إيلاف - 3/28/2026 12:17:13 PM - GMT (+2 )
إيلاف من إسلام آباد: في تحول ديبلوماسي متسارع يهدف لوضع أوزار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، تحتضن العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يومي الأحد والاثنين، اجتماعاً رباعياً "مصيرياً" يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان.
ووفقاً لما نقلته قناة "العربية"، يهدف الاجتماع لإجراء محادثات معمقة حول سبل خفض التوتر والتوصل لتسوية شاملة للنزاع في الشرق الأوسط، وسط تأكيدات بأن إسلام آباد باتت القناة الرئيسية لنقل الرسائل الحساسة بين واشنطن وطهران.
وكشف وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أن الاجتماع الذي نُقل من تركيا إلى باكستان بسبب ضيق الجدول الزمني، سيشهد لقاءات منفصلة للوفود مع رئيس الوزراء شهباز شريف. وأشار دار بوضوح إلى أن بلاده تعمل "بصدق وإخلاص" لحل النزاعات، مؤكداً استمرار المحادثات مع الجانب الإيراني بعيداً عن الأضواء نظراً لـ "حساسية المفاوضات"، في حين ألمح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى أن الطرفين (الأميركي والإيراني) يستعدان فعلياً لإجراء محادثات مباشرة على الأراضي الباكستانية.
وعلى خط التواصل المباشر، أجرى شهباز شريف مكالمة هاتفية "ماراثونية" استمرت ساعة كاملة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي شدد على ضرورة "بناء الثقة" كشرط أساسي للانخراط في مفاوضات جدية.
وتزامن هذا الحراك مع تقارير لوكالة "تسنيم" الإيرانية أفادت بأن طهران قدمت رداً رسمياً، عبر الوسيط الباكستاني، على خطة أميركية من 15 بنداً، مما يضع اجتماع إسلام آباد المرتقب أمام فرصة تاريخية لتحويل مسار الحرب من الميدان العسكري إلى طاولة الصفقات الكبرى.
إقرأ المزيد


