إيلاف - 3/28/2026 2:20:53 PM - GMT (+2 )
إيلاف من طهران: في تحدٍ صريح للتحركات العسكرية الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية، وجه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، رسالة حازمة من قلب جزيرة خرج الاستراتيجية، مؤكداً أن استقرار المنطقة وأمن مضيق هرمز لن يتحقق إلا بـ "رحيل القوى الأجنبية".
وأفاد عزيزي، السبت 28 مارس 2026، خلال زيارة ميدانية لأعضاء اللجنة للجزيرة، بأن "خارك" ستبقى رمزاً للصمود والخط الأمامي لصناعة النفط الإيرانية رغم ضغوط الحرب النفسية.
وأوضح عزيزي لوكالة "إرنا" أن محاولات "الأعداء" لإلحاق الضرر بخبراء الصناعة النفطية عبر الترهيب لم تنجح في إحداث أي خلل بمسار الأنشطة الحيوية. وأكد بلهجة واثقة أن المنشآت النفطية في الجزيرة باتت اليوم "أكثر استعداداً من أي وقت مضى" لعمليات التخزين والتحميل والبيع، واصفاً التهديدات الصادرة عن واشنطن وتل أبيب بأنها "محض وهم" لن ينال من اقتدار الدولة أو قدرتها على إدارة أهم ممر مائي في العالم.
وتكتسب هذه التصريحات، التي نقلتها قناة "RT"، أهمية استراتيجية بالغة؛ كونها تأتي من موقع يمثل "رئة الاقتصاد" الإيراني، وفي وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً دولياً غير مسبوق.
ويرى مراقبون أن ربط طهران لأمن الدول المجاورة والملاحة الدولية برحيل القوات الأجنبية يمثل "ورقة ضغط" أخيرة في مواجهة الحشود الأمريكية، وتأكيداً على أن جزيرة خرج ستكون نقطة الانطلاق لأي رد فعل إيراني حاسم في حال تعرض منشآتها لأي عدوان مباشر.
إقرأ المزيد


