إيلاف - 3/28/2026 2:20:53 PM - GMT (+2 )
إيلاف من تل أبيب: في تطور يكسر هيبة "الدرع الصاروخي" الذي تفاخرت به إسرائيل لسنوات، كشفت تقارير ميدانية وصحفية عن بدء تل أبيب عملية "ترشيد قسري" لاستخدام صواريخها الاعتراضية المتطورة، بعد استنزاف مخزوناتها أمام الموجات الإيرانية المستمرة منذ شهر.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد نجح صاروخان باليستيان إيرانيان في اختراق الدفاعات الجوية وإصابة مواقع "حساسة" في مدينتي ديمونة وعراد، مما أثار حالة من الذعر قرب المفاعل النووي الإسرائيلي.
وأشار محللون عسكريون، من بينهم تال إنبار وران كوخاف، إلى أن الجيش الإسرائيلي اضطر لتحديث برمجيات أنظمة أقل قدرة مثل "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" لمحاولة اعتراض صواريخ بعيدة المدى، نتيجة النقص الحاد في صواريخ منظومة "آرو" (Arrow) التي استُنزفت في مواجهات سابقة. هذا الضغط العسكري تحول إلى "سباق مع الزمن"، حيث باتت إسرائيل تُجري حسابات دقيقة ومعقدة قبل إطلاق كل صاروخ اعتراض، خوفاً من لحظة "السماء المكشوفة" تماماً.
الأزمة لا تتوقف عند حدود إسرائيل؛ فالمخزونات الأمريكية من صواريخ "ثاد" (THAAD) بدأت تنفد هي الأخرى وسط نقص عالمي حاد. وحذر توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز (CSIS)، من أن ما تم استهلاكه خلال الأسابيع القليلة الماضية يعادل إنتاج سنوات عديدة، مؤكداً أن هذا النموذج القتالي "غير مستدام" ويمثل استنزافاً للموارد الوطنية النادرة التي تحتاجها واشنطن في مناطق أخرى من العالم. ومع استمرار صفارات الإنذار في ديمونة، يبدو أن التفوق الجوي التقني بات يترنح أمام استراتيجية "الإغراق الصاروخي" التي تتبعها طهران.
إقرأ المزيد


