إيلاف - 3/28/2026 5:43:58 PM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: بينما تتجه الأنظار نحو وزير الدفاع بيت هيغسيث كوجه إعلامي ومدافع صلب عن السياسات العسكرية، يبرز في الظل "المحرك الفعلي" للعمليات الحربية ضد إيران؛ إنه الجنرال دان كين (المعروف بلقبه القتالي "ريزن كين").
ففي وقت يعيش فيه الرئيس دونالد ترامب تفاصيل الحرب لحظة بلحظة، بات كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، هو "الهامس في أذن الرئيس" والمسؤول الأول عن رسم الخرائط العملياتية المعقدة في غرفة العمليات.
الجنرال كين، الطيار السابق لمقاتلات F-16، لم يكن اسماً مألوفاً في أروقة واشنطن التقليدية قبل عام 2025. بدأ إعجاب ترامب به في ديسمبر 2018 خلال لقاء عابر في العراق، حين كان كين نائباً لقائد العمليات الخاصة؛ آنذاك، أبلغ ترامب بثقة نادرة أنه يمكن سحق تنظيم "داعش" في أسبوع واحد (أو أربعة أسابيع وفق روايات أخرى)، وهو ما تحقق بالفعل لاحقاً، مما جعل ترامب يصفه بـ "الجنرال الحقيقي"، ويستدعيه من تقاعده القصير ليحل محل الجنرال تشارلز كيو. براون الابن.
خلف طباعه الهادئة، يلعب كين دور "الناصح الصادق"؛ فهو لا يكتفي بعرض الخطط الناجحة، بل يضع أمام ترامب الحقائق القاسية حول استنزاف مخزون الذخائر والمخاطر التي تهدد الجنود. ورغم منشورات ترامب المتفائلة عبر "تروث سوشيال" حول "الذخيرة غير المحدودة"، فإن تقارير "نيويورك تايمز" تشير إلى أن كين هو من يضبط إيقاع التوقعات، مستنداً إلى خبرته الطويلة كضابط ارتباط لدى وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، ليصبح الجسر الرابط بين المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والضربات الجوية القاتلة في الحرب الجارية.
إقرأ المزيد


