بزشكيان يبرر استهداف الجوار.. ويرهن وقف الحرب بـ "ضمانات دولية"
إيلاف -

إيلاف من طهران: رهن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إنهاء النزاع المسلح الجاري بحصول بلاده على "ضمانات صلبة" تكفل عدم تعرضها لهجمات مستقبلية. وأكد بزشكيان، في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الثلاثاء، أن مخرج الأزمة الراهنة الناتجة عما وصفه بـ "العدوان الأميركي الإسرائيلي" يبدأ بكفّ "المعتدين" عن هجماتهم كشرط أساسي لتطبيع الأوضاع.

وأوضح الرئيس الإيراني أن طهران لم تسعَ خلف التوتر أو الحرب في أي مرحلة، مبيناً امتلاك بلاده "العزيمة اللازمة" لوقف العمليات العسكرية في حال استيفاء الشروط والضمانات الضرورية لمنع تكرار الاعتداءات. وفي رسالة مباشرة للدول المجاورة، أشار بزشكيان إلى أن إيران تحترم سيادة جيرانها ولم تبادر لمهاجمتهم، إلا أنها "لم تجد خياراً" سوى ضرب القواعد الأميركية المتواجدة في تلك الدول، بدعوى أن تلك الدول "لم تفِ بمسؤولياتها الدولية" في منع استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران.

ووجه بزشكيان انتقاداً صريحاً للاتحاد الأوروبي، معتبراً فشله في إدانة الهجمات الأميركية الإسرائيلية "انتهاكاً صارخاً لسيادة القانون" واعتداءً على المبادئ التي يتبناها التكتل. وطالب بروكسل بضرورة "معايرة" سياساتها لتتوافق مع القانون الدولي وقواعد التعامل المهني البنّاء. من جانبه، أكد أنطونيو كوستا أن دول الاتحاد الأوروبي لا تدعم الهجوم على إيران وتراه خرقاً للقانون الدولي، معرباً عن قلق بروكسل من التداعيات السياسية والاقتصادية لاستمرار المواجهة الإقليمية.



إقرأ المزيد