إيلاف - 4/1/2026 8:38:49 PM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: قالت حكومة لندن إن زيارة الرئيس أحمد الشرع ولقائه بالملك تشارلز الثالث ورئيس الورراء السير كير ستارمر تُعزّز عودة سوريا إلى القنوات الدبلوماسية الرسمية بعد أكثر من عقد من العزلة.
رحبت لندن بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن الثلاثاء إن ستارمر والشرع بحثا قضايا الهجرة وتعزيز التعاون في مجال إعادة المهاجرين وأمن الحدود ومكافحة شبكات تهريب البشر.
كما استقبل الملك تشارلز الثالث الرئيس السوري في قصر باكنغهام، في زيارة هي الأولى للشرع إلى بريطانيا منذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد عام 2024.
وقالت إحاطة من 10 داونينغ ستريت إن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى لندن تعد أهمّ لقاء بين المملكة المتحدة وسوريا منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية عام ٢٠٢٥. وشملت الاجتماعات رئيس الوزراء كير ستارمر، وكبار الوزراء، ولقاءً منفصلاً مع جلالة الملك تشارلز. وتُعزّز هذه الزيارة عودة سوريا إلى القنوات الدبلوماسية الرسمية بعد أكثر من عقد من العزلة.
وأضافت بأن المحادثات تناولت الهجرة وضمان التعاون في عودة السوريين الذين لا يحملون وضعاً قانونياً في المملكة المتحدة.
وقالت الإحاطة بأن سوريا استعدادها لاستقبال العائدين وفق ترتيبات مُنظّمة.
كما تناولت المناقشات أمن الحدود، والوثائق، وشبكات تهريب البشر. ويرى المسؤولون البريطانيون أن هذا الأمر ضروري للوفاء بالتزامات ستارمر بشأن الهجرة الداخلية. حيث يرى مسؤولون بريطانيون أن هذه هي النتيجة الأكثر أهمية سياسياً لحكومة المملكة المتحدة.
إقرأ المزيد


