ترامب: رئيس النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار
إيلاف -

إيلاف من واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء 1 أبريل 2026، أن القيادة الإيرانية الجديدة طالبت الولايات المتحدة رسمياً بوقف إطلاق النار، وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة ضمن عملية "الغضب الملحمي".

وفي منشور "ناري" عبر منصته "تروث سوشيال"، وصف ترامب الرئيس الإيراني الجديد بأنه "أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً بكثير من أسلافه"، مؤكداً تلقيه عرضاً للتهدئة لإنقاذ ما تبقى من البنية التحتية للبلاد.

ورغم الإشارة الإيجابية تجاه شخصية الرئيس الإيراني الجديد، إلا أن ترامب أبدى صرامة مطلقة في شروط القبول؛ حيث ربط أي وقف للأعمال العدائية بعودة مضيق هرمز "مفتوحاً وحراً وآمناً" أمام حركة الملاحة الدولية. وحذر الرئيس الأمريكي بلهجة حادة قائلاً: "حتى يتحقق ذلك، سنواصل ضرب إيران بقوة مدمرة، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية"، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن لن تكتفي بالوعود الدبلوماسية هذه المرة.

ويرى مراقبون لـ "سكاي نيوز عربية" أن هذا التصريح يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الصراع؛ إذ يعترف ترامب لأول مرة بوجود "طرف إيراني عاقل" يمكن التفاوض معه، لكنه في الوقت ذاته يرفض رفع الضغط العسكري قبل استعادة السيطرة الكاملة على ممرات الطاقة العالمية.

ويأتي هذا المنشور تزامناً مع أنباء عن فرار واسع في صفوف القوات المسلحة الإيرانية، مما يضع طهران أمام خيارين: الرضوخ الكامل لشروط "اتفاق المضيق" أو مواجهة التدمير الشامل لمقدراتها الحيوية.



إقرأ المزيد