إيلاف - 4/3/2026 9:24:36 AM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: كشفت تقارير إعلامية دولية، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقال وزيرة العدل بام بوندي من منصبها، لتصبح ثاني عضو في مجلس الوزراء يتم إقصاؤه خلال ولايته الثانية. وقرر ترامب تعيين محاميه السابق للدفاع الجنائي، تود بلانش، للقيام بمهام المدعي العام بالإنابة خلفاً لبوندي.
ملفات إبستين: المحرك الخفي
تشير المعطيات المنقولة عن وسائل إعلام أميركية إلى أن التعامل مع "ملفات إبستين" كان السبب الرئيس وراء هذا الإجراء. ورغم ادعاء تود بلانش أن الإقالة لا صلة لها بهذا الملف، إلا أن شبكة "فوكس نيوز" نقلت عن مصادرها أن بوندي أصبحت "عبئاً سياسياً" بسبب الأخطاء والتنقيحات في تلك الملفات. ومن المقرر أن تمثل بوندي أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الشهر المقبل للإدلاء بشهادتها حول طريقة تعاملها مع هذا الملف الشائك.
ردود فعل متباينة
وصف ضحايا جيفري إبستين إقالة بوندي بأنها "كارما" (عدالة مستحقّة)، معربين في الوقت ذاته عن قلقهم من أن تكون الخطوة مجرد "عرض سياسي" من ترامب. وفي بيان عائلي، دعت أسرة فيرجينيا غيوفر، إحدى أبرز ضحايا إبستين التي توفيت العام الماضي، بوندي إلى التحلي بالشجاعة والشهادة لصالح الناجين.
تفاعلات ديمقراطية واستقالات متتالية
من جانبه، حذر السيناتور الديمقراطي شيلدون وايتهاوس من أن أي بديل لبوندي سيضطر إلى "التضحية بنزاهته" للعمل في ظل التوترات الراهنة بوزارة العدل الأميركية.
وفي تطور موازٍ، أعلن جارد لي وايز، وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومستشار كبير في وزارة العدل، استقالته فور رحيل بوندي، مشيراً إلى استحالة كشف ما وصفه بـ"تجاوزات الوزارة" من الداخل.
انتقادات داخلية ونظرة جندرية
وعلى صعيد آخر، انتقد محامي البيت الأبيض السابق، تاي كوب، تعامل ترامب مع العضوات النساء في كابينته، معتبراً أنه يستهدفهن "بشكل أقسى" من الرجال. فيما وجه النائب تيد ليو تحذيراً لبقية أعضاء الحكومة، مؤكداً أن الولاء لترامب لا يضمن الحصانة من "الإلقاء تحت الحافلة" في أي لحظة.
إقرأ المزيد


