إيلاف - 4/6/2026 8:53:57 AM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: كشف موقع "أكسيوس" عن مساعٍ دولية وإقليمية أخيرة للتوصل إلى اتفاق تهدئة مؤقتة لمدة 45 يوماً بين واشنطن وطهران، في محاولة لتفادي ضربة عسكرية كبرى للبنية التحتية المدنية الإيرانية واندلاع حرب شاملة تطال منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج.
المرحلة الأولى: تبريد الجبهاتوفقاً لأربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية، تتركز المفاوضات الحالية على صفقة من مرحلتين؛ تبدأ بوقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً قابلة للتمديد، لفتح نافذة للتفاوض على إنهاء دائم للحرب. وتهدف هذه المرحلة لبناء الثقة عبر خطوات متبادلة، من بينها تخفيف الاحتقان في مضيق هرمز وإيجاد حل لمخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران، سواء عبر تخفيفه أو نقله للخارج.
ممر الرسائل النصية: ويتكوف وعراقجيتدار هذه المفاوضات خلف الكواليس عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، بالإضافة إلى قنوات اتصال مباشرة غير مألوفة تشمل رسائل نصية بين مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ورغم أن ترامب صرح لـ "أكسيوس" بوجود "فرصة جيدة" للاتفاق، إلا أنه كرر وعيده الصريح: "إذا لم يبرموا صفقة، فسأفجر كل شيء هناك".
أوراق الضغط: المضيق واليورانيومتتمسك طهران بمضيق هرمز ومخزون اليورانيوم كأوراق مساومة رئيسية، وترفض التنازل الكامل عنهما مقابل هدنة مؤقتة فقط. ويحاول الوسطاء إقناع الجانب الإيراني باتخاذ خطوات جزئية في هذه الملفات، مقابل ضمانات أميركية بأن وقف إطلاق النار لن يكون فخاً لاستئناف الحرب لاحقاً، خاصة وأن الإيرانيين يخشون تكرار سيناريوهات غزة ولبنان حيث "الهدنة على الورق والضربات في الميدان".
كابوس "الرد المدمر" على الخليجأعرب الوسطاء عن قلقهم البالغ من أن أي ضربة أميركية-إسرائيلية تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية ستقابل برد إيراني "تدميري" يطال محطات النفط والتحلية في دول الخليج. وأبلغ الوسطاء المسؤولين الإيرانيين بوضوح أن "وقت المناورات قد انتهى"، وأن الساعات الـ 48 القادمة هي الفرصة الأخيرة لمنع دمار شامل، في وقت لا يزال فيه الحرس الثوري يتبنى خطاباً متشدداً، مؤكداً أن الوضع في مضيق هرمز "لن يعود أبداً" لما كان عليه قبل الحرب.
إقرأ المزيد


