إيلاف - 4/6/2026 8:53:58 AM - GMT (+2 )
إيلاف من باريس: في خطوة تعكس ذروة الاستنفار الأمني في العاصمة الفرنسية، قررت السلطات منع إقامة الدورة الأربعين لـ "التجمع السنوي لمسلمي فرنسا"، مشيرة إلى وجود "مخاطر إرهابية جسيمة" تحيط بالفعالية.
سياق متفجر وتهديدات يمينيةبناءً على طلب وزير الداخلية "لوران نونيز"، أصدر قائد شرطة باريس "باتريس فور" أمراً بحظر التجمع الذي كان مقرراً في مركز معارض "لوبورجيه" بين 3 و6 أبريل. وبررت الشرطة القرار بتصاعد التوترات الدولية والمحلية، محذرة من استهداف التجمع من قبل "جماعات من أقصى اليمين"، فضلاً عن التهديدات الإرهابية التي تتربص بالمجتمع المسلم في ظل "حرب الشرق الأوسط".
شبح "خلايا طهران" وقانون التشددربطت المذكرة الأمنية قرار الحظر بمحاولة فاشلة لتفجير مبنى "بنك أوف أميركا" في باريس الأسبوع الماضي، والتي ألمح الادعاء العام الفرنسي إلى ارتباطها بمجموعات موالية لإيران. ويأتي هذا التصعيد في وقت تُعد فيه وزارة الداخلية مشروع قانون لمكافحة "التغلغل الراديكالي"، من المقرر عرضه على الرئيس إيمانويل ماكرون نهاية الشهر الجاري.
طعن قضائي مرتقبمن جانبه، أكد مخلوف ماميش، رئيس المنظمة المنظمة للحدث، تلقي قرار الحظر، معلناً العزم على تقديم طعن قانوني ضده. ويرى المنظمون أن المنع يمثل تضييقاً في توقيت سياسي حساس يتزامن مع نقاشات محتدمة حول الانتخابات البلدية والقوانين الأمنية الجديدة، بينما تصر الشرطة على أن العبء الأمني المتزايد في الشوارع لا يسمح بتأمين تجمع بهذا الحجم.
كلمات مفتاحية: .
هاشتاغز:
إقرأ المزيد


