إيلاف - 4/6/2026 11:37:01 AM - GMT (+2 )
إيلاف من طهران: ردت طهران على تهديدات دونالد ترامب بقصف البنية التحتية، ملوحةً بتوسيع دائرة "الحصار البحري" لتشمل مضيق باب المندب، مع وضع شرط مالي تعجيزي لإعادة فتح مضيق هرمز.
قالبياف لـ ترامب: "جرائم حرب"
وصف رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تهديدات ترامب بـ "المتهورة"، محذراً عبر منصة "إكس" من أن واشنطن لن تجني شيئاً من "جرائم الحرب". وفي السياق ذاته، استشهد نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، بالمادة 8 من "نظام روما الأساسي"، مؤكداً أن استهداف محطات الطاقة والجسور يمثل جريمة دولية صريحة، داعياً المجتمع الدولي للتحرك قبل "فوات الأوان".
"إشارة واحدة" تخنق التجارة العالمية
دخل علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، على خط المواجهة ملوحاً بورقة "محور المقاومة" في البحر الأحمر. وحذر ولايتي من أن أي "حماقة" أميركية ستقابل بتعطيل فوري لحركة التجارة والطاقة عبر مضيق باب المندب بـ "إشارة واحدة"، وهو الممر الذي يسيطر على 12% من التجارة العالمية، ما يعني حصاراً مائياً مزدوجاً للغرب من الخليج إلى البحر الأحمر.
المساومة الكبرى: "هرمز مقابل التعويضات"
وفي تحول مفاجئ لقواعد التفاوض، طرح المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، محمد مهدي طباطبائي، شرطاً جديداً لفتح مضيق هرمز؛ وهو تخصيص جزء من عائدات العبور البحري لتعويض إيران عن أضرار الحرب. هذا المقترح ينسف مهلة ترامب التي تنتهي الثلاثاء، ويحول الممر الدولي إلى "ورقة جباية" سياسية ومالية.
"شخصية واهمة": استخفاف إيراني بـ ترامب
من جانبه، قلل وزير الثقافة الإيراني، سيد رضا صالحي أميري، في مقابلة مع "أسوشيتد برس"، من أهمية تصريحات ترامب، واصفاً إياه بـ "الشخصية غير المستقرة والواهمة". وأكد أميري أن المجتمع الإيراني لا يأخذ وعيد ترامب بـ "العيش في الجحيم" على محمل الجد، مشدداً على أن مضيق هرمز سيبقى "مفتوحاً للعالم، ومغلقاً فقط في وجه أعداء إيران".
وبهذا الإغلاق، تضع إيران العالم أمام "حرب أسعار" وقود لا ترحم، رداً على تهديدات ترامب بقصف الجسور ومحطات الطاقة مساء الثلاثاء
إقرأ المزيد


