إيلاف - 4/9/2026 3:39:11 PM - GMT (+2 )
إيلاف من لندن: كشف وزير الدفاع البريطان جون هيلي عن عمليات ونشاط تجسسي روسي وقال إنها استمرت شهراً في المحيط الأطلسي شمال المملكة المتحدة، كما اتهم روسيا بأنها تبادلت معلومات استخباراتية مع إيران.
قال هيلي في بيان من داونينغ ستريت، اليوم الخميس، إنه تم رصد غواصة هجومية روسية من طراز أكولا وغواصتين متخصصتين تابعتين للمديرية الرئيسية الروسية لأبحاث أعماق البحار (GUGI) في المحيط الأطلسي.
وأشار هيلي أيضاً إلى رصد المملكة المتحدة لسفينة التجسس الروسية يانتار في نوفمبر الماضي والسفن المرتبطة بها
وقال وزير الدفاع إن هذه السفن قد صدرت لها توجيهات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لشنّ عمليات حرب هجينة ضد المملكة المتحدة وحلفائها، وتحديداً حول البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر".
وأضاف بأن الغواصات "مصممة لمسح البنية التحتية تحت الماء في وقت السلم وتخريبها في حالة النزاع".
وقال إنه وجّه الجيش البريطاني لتعقب السفن، بحراً وجواً، في مهمة منسقة مع الحلفاء استمرت شهراً.
يوضح هيلي: "قامت سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية وطائرة من طراز P-8a تابعة لسلاح الجو الملكي، إلى جانب الحلفاء، بمراقبة الغواصات الروسية على مدار الساعة.
ثم عادت الغواصة أكولا إلى قواعدها بعد أن خضعت لمراقبة دقيقة طوال الوقت، ونواصل مراقبة غواصتي GUGI في المياه البريطانية المحيطة بها."
روسيا وإيران
وعلى صلة، اتهم وزير الدفاع البريطاني روسيا بأنها تبادلت معلومات استخباراتية مع إيران ودربت قواتها على تكتيكات المسيرات.
وقال وزير الدفاع البريطاني في تصريحات له : نشر جميع الأصول والعسكريين البريطانيين في الشرق الأوسط لا يصب في مصلحتنا.
وفي وقت لاحق، أكد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على وجود دور عسكري روسي داعم لإيران في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران ، مضيفاً أنه “لا يستبعد أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وراء بعض التكتيكات الإيرانية، وربما بعض قدراتها أيضاً”.
وذكر أن "التقييم البريطاني يُرجّح بدرجة كبيرة أنه، حتى قبل الضربات الأميركية والإسرائيلية، شاركت موسكو معلومات استخباراتية وقدّمت تدريباً لطهران، بما في ذلك في مجال تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها والحرب الإلكترونية".
وختم الوزير البريطاني قائلا: "المعطيات تشير إلى أن التعاون مستمر بين موسكو وطهران حتى الآن"، موضحاً ذلك بقوله "نحن نرى محوراً للعدوان يضم روسيا وإيران، وهما دولتان تُهددان جيرانهما، وتشكلان خطراً أوسع علينا جميعاً".
إقرأ المزيد


