تركيا اليوم - 4/9/2026 3:39:22 PM - GMT (+2 )
كشفت تقارير إعلامية أن إدارة دونالد ترامب تدرس اتخاذ إجراءات ضد بعض حلفائها في حلف شمال الأطلسي، على خلفية ما تعتبره نقصًا في الدعم للولايات المتحدة وإسرائيل خلال التصعيد مع إيران.
سحب قوات وإعادة تموضع عسكري
بحسب المعلومات المتداولة، تبحث واشنطن إمكانية سحب جزء من قواتها المنتشرة في أوروبا، خاصة من دول مثل ألمانيا وإسبانيا وفرنسا، ونقلها إلى دول أخرى أبدت دعماً أكبر للعمليات العسكرية.
وقد تشمل هذه الخطوة أيضًا إغلاق بعض القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول، في حال تم اعتماد الخطة بشكل نهائي.
خطة لا تزال قيد الدراسة
تشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات لا تزال ضمن مسودة أولية، لكنها تمثل تحولًا مهمًا في استراتيجية الانتشار العسكري الأمريكي داخل أوروبا، دون أن تصل إلى حد الانسحاب الكامل من الناتو.
ويُذكر أن الولايات المتحدة تمتلك نحو 84 ألف جندي في أوروبا، ما يجعل أي تغيير في هذا الانتشار ذا تأثير كبير على التوازن العسكري في المنطقة.
خلافات مع حلفاء أوروبيين
- في إسبانيا، برزت الخلافات بعد رفض استخدام المجال الجوي للطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات، إلى جانب تصريحات رئيس الوزراء بيدرو سانشيز التي انتقد فيها التحالف مع واشنطن بشأن إيران.
- أما ألمانيا، فقد أثارت انتقادات مسؤوليها للحرب استياء داخل الإدارة الأمريكية، رغم دورها المحوري في دعم العمليات اللوجستية.
- في إيطاليا وفرنسا، تم فرض قيود جزئية على استخدام القواعد الجوية الأمريكية، ما يعكس تحفظًا على الانخراط المباشر في العمليات.
تعزيز الوجود في أوروبا الشرقية
في المقابل، قد تستفيد دول مثل بولندا ورومانيا وليتوانيا واليونان من زيادة الوجود العسكري الأمريكي، نظرًا لدعمها الأكبر للسياسات الأمريكية.
غير أن هذه الخطوة قد تثير توترات مع روسيا، خاصة مع اقتراب القوات الأمريكية من حدودها.
انتقادات حادة للناتو
وكان دونالد ترامب قد وجّه انتقادات قوية لحلف الناتو، واصفًا موقفه من الحرب بأنه “غير كافٍ”، ولوّح بإمكانية إعادة النظر في العلاقة مع الحلف.
في المقابل، يرى مسؤولون أوروبيون أن غياب التنسيق المسبق مع واشنطن صعّب اتخاذ موقف موحد داخل الحلف.
خلاصة:
تعكس هذه التطورات تصاعد الخلافات داخل حلف الناتو، ما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في خريطة الانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا خلال الفترة المقبلة.
إقرأ المزيد


