سكاي نيوز عربية - 4/12/2026 2:50:04 AM - GMT (+2 )
وحلل المعهد صورا فضائية عالية الدقة التقطت الأربعاء، تظهر حواجز حديثة الإنشاء نسبيا، تتكون من سواتر ترابية وأكوام من الأنقاض، وما يبدو أنه سياج، خارج المداخل الثلاثة للمنشأة.
وأشار المعهد إلى أن هذه الحواجز أقيمت يوم 18 مارس أو بعده، إذ لم تلاحَظ أي إنشاءات مماثلة في الصور الملتقطة قبل ذلك التاريخ.
ويعتقد أن هذه المنشأة تحت الأرض تحتوي على معظم اليورانيوم الإيراني المخصب، وقد ردمت مداخل الأنفاق المؤدية إليها بالتراب، ولم تبذل أي جهود واضحة لإعادة فتحها.
وأفاد المعهد أن الطريق المؤدي إلى المدخل الجنوبي لمرفق أصفهان مغلق بحاجزين، أحدهما مصنوع من مادة مجهولة، والآخر كومة ترابية بعرض نحو مترين.
وشوهدت سيارتان متوقفتان على الطريق، مما يشير إلى وجود مراقبة أمنية مستمرة للموقع.
وكان مدخل النفق الرئيسي والهيكل المجاور له، الذي يفترض المعهد أنه ركن خدمات، الأكثر تحصينا.
وتم الانتهاء من نصب حاجز ترابي، ويجري العمل على بناء حاجز آخر على الطريق المؤدي إلى المدخل، كما رصدت 3 حواجز أصغر حجما قرب ما يبدو أنه نقطة تفتيش أمنية قائمة.
ورصدت صور الأقمار الاصطناعية حاجزا يسد مدخل ركن الخدمات المدفون في معظمه.
ويبدو أن المنطقة بأكملها كانت مسيجة، كما شوهدت مركبة، يحتمل استخدامها لنقل الأتربة، قرب المدخل.
كما أن الطريق الرئيسي المؤدي إلى المدخل الشمالي مغلق بكومة كبيرة من التراب، مع حاجزين آخرين من التراب والأنقاض يغلقان طريقا جانبيا مجاورا، علما أن جميع بوابات السياج الموجودة مسبقا قرب المدخل مغلقة.
ورجح المعهد أن يكون الهدف من إنشاء هذه الحواجز هو إبطاء الحركة حول مداخل المنشأة، وجعل أي اقتحام بري محتمل للاستيلاء على اليورانيوم المخصب أكثر تعقيدا.
كما أشار إلى أنه "رغم إمكانية إزالة أكوام التراب والأنقاض باستخدام المعدات المناسبة، فإن ذلك سيزيد بشكل كبير من الوقت اللازم للوصول إلى المنشأة تحت الأرض".
إقرأ المزيد


