مفاوضات إسلام آباد: بقائي يكشف "المسافات الفنية" التي منعت الاتفاق
إيلاف -

إيلاف من طهران: كشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن تفاصيل "ماراثون" مفاوضات إسلام آباد الذي استمر نحو 25 ساعة متواصلة، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من القضايا، مع بقاء مسافة بين مواقف الطرفين حول "موضوعين أو ثلاثة" أساسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

ملفات شائكة

أوضح بقائي أن المباحثات، التي جرت بوساطة باكستانية، شملت أبعاداً حساسة ومستجدة؛ حيث أُضيف مضيق هرمز وقضايا المنطقة إلى جدول الأعمال، بجانب الملف النووي، ورفع العقوبات، وتعويضات الحرب، وإنهاء النزاع. وشدد على أن نجاح هذا المسار الدبلوماسي مرهون بجدية الطرف المقابل وابتعاده عما وصفه بـ"المطالب المبالغ فيها"، وقبول الحقوق المشروعة لإيران.

دبلوماسية "الجهاد"

وفي نبرة تعكس التمسك بالثوابت الوطنية، وصف بقائي الدبلوماسية بأنها "امتداد لجهاد المدافعين عن إيران"، مؤكداً أن المفاوضين الإيرانيين لن ينسوا التجارب السلبية السابقة مع واشنطن وسوء نيتها. وأشار إلى أن طهران عازمة على استخدام جميع الأدوات المتاحة لحماية مصالحها، معتبراً أن الدبلوماسية أداة فاعلة سواء في زمن الحرب أو السلم، خاصة وأن هذه المفاوضات جاءت بعد 40 يوماً من الحرب على إيران وفي أجواء يسودها الشك.

استمرار المشاورات

واعتبر المتحدث الإيراني أنه من غير الواقعي توقع اتفاق نهائي من جلسة واحدة في ظل هذه الظروف المعقدة، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل والنصوص بين الوفدين استمر دون توقف حتى فجر الأحد. وأكد بقائي أن الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان والدول الصديقة في المنطقة ستتواصل، لصون حقوق الشعب الإيراني والاعتماد على الإمكانات الذاتية في مواجهة التحديات الراهنة.

 



إقرأ المزيد