إيلاف - 4/15/2026 10:55:54 AM - GMT (+2 )
إيلاف من إسلام آباد: يبدأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف هذا الأسبوع جولة خارجية تبدأ من المملكة العربية السعودية وتشمل قطر وتركيا، في وقت تتسارع فيه الاتصالات الدبلوماسية المرتبطة بإمكان عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. وتبذل إسلام آباد جهوداً مضنية لتنسيق جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بعد الجولة الأولى التي استضافتها العاصمة الباكستانية السبت الماضي.
محطة جدة والدوحة: تنسيق إقليمي
يستهل شريف جولته بزيارة مدينة جدة للقاء القيادة السعودية، قبل أن يتوجه إلى الدوحة.
وبحسب ما أوردته وزارة الخارجية الباكستانية، يغادر شريف إلى جدة الأربعاء، حيث يلتقي القيادة السعودية.
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن المباحثات في قطر ستتركز على "التعاون الثنائي والبحث في ملفات السلام والأمن الإقليميين"، في إشارة واضحة إلى دور الدوحة التقليدي كقناة تواصل موثوقة، وتكامل دورها مع الوساطة الباكستانية الناشئة بين واشنطن وطهران.
قمة أنقرة ومنتدى أنطالياوفي تركيا، من المقرر أن يجتمع رئيس الوزراء الباكستاني بالرئيس رجب طيب أردوغان، كما سيشارك في "منتدى أنطاليا الخامس للدبلوماسية". وأكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، في بيان رسمي، أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز "المشاركة الدولية لدعم جهود السلام"، مما يعكس رغبة إسلام آباد في حشد دعم القوى الإقليمية الكبرى لمبادرتها التفاوضية.
"تلميحات" ترمب المثيرةورغم انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات دون اتفاق مكتوب، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبقت باب التفاؤل موارباً. وصرح ترمب لصحيفة "نيويورك بوست"، الثلاثاء، بأن "شيئاً ما قد يحدث" في باكستان خلال اليومين المقبلين، مما أثار تكهنات واسعة حول إمكانية انعقاد جولة ثانية "خاطفة" أو الإعلان عن اختراق دبلوماسي، تزامناً مع جولة شريف الخارجية أو فور عودته المقررة السبت المقبل.
باكستان.. الجسر غير المتوقعبرزت باكستان كلاعب محوري و"جسر" غير متوقع لجمع الخصمين اللدودين على طاولة واحدة، مستغلة علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن وروابطها الجغرافية والسياسية مع طهران. ويرى مراقبون أن نجاح شريف في حشد دعم الرياض والدوحة وأنقرة سيعطي زخماً قوياً للوساطة الباكستانية، ويحول "الهدنة الهشة" الحالية إلى أرضية صلبة لاتفاق شامل ينهي أزمة الملاحة والحصار في الخليج.
إقرأ المزيد


