إيلاف - 4/18/2026 6:30:14 PM - GMT (+2 )
إيلاف من باريس: في تصعيد خطير يهدد المساعي الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
وبنبرة حازمة، أكد ماكرون عبر منصة "إكس" أن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق حزب الله"، مطالباً السلطات اللبنانية بضرورة توقيف الجناة فوراً والاضطلاع بمسؤولياتها السيادية.
وكشفت وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، تفاصيل "الكمين" الذي أودى بحياة الرقيب أول فلوريان مونتوريو، موضحاً أنه قُتل جراء "إطلاق نار مباشر" من سلاح خفيف وعلى مسافة قريبة جداً. وأوضحت فوتران أن الوحدة الفرنسية كانت في مهمة إنسانية لفتح طريق نحو موقع معزول لليونيفيل حاصرته المعارك لعدة أيام، قبل أن تتعرض للهجوم المباغت الذي لم يفلح رفاق الرقيب في إنقاذه رغم نقله تحت وابل من النيران.
ويأتي هذا الهجوم في وقت يمر فيه لبنان بمرحلة انتقالية حرجة بعد وقف إطلاق النار، حيث تواجه الحكومة اللبنانية ضغوطاً دولية هائلة، لا سيما من واشنطن وباريس، لفرض سيطرتها وحصر السلاح بيد الجيش. ويمثل استهداف القوات الفرنسية – التي تُعد العمود الفقري لليونيفيل – تحدياً مباشراً للمجتمع الدولي، ورسالة ميدانية قد تعصف بتفاهمات التهدئة، خاصة وأن ماكرون شدد على أن فرنسا لن تتهاون في حماية جنودها المنخرطين من أجل السلام في لبنان.
إقرأ المزيد


