عاهل البحرين : الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب
إيلاف -

إيلاف من لندن:قال عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى ال خليفة إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب،مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء،الأمير سلمان بن حمد آل خليفة،ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة القادمة، بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أية نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً، بالإضافة إلى البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع ، يقول ملك البحرين ، لا يزال دقيقاً، " وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته".

جاء ذلك خلال استقبال الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى استعراض مجمل القضايا المرتبطة بالشأن الوطني، في إطار مواصلة مسيرة التقدم وتحقيق تطلعات المواطنين.

وأكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من إنجازات نوعية في العمل الحكومي، بما يسهم في تعزيز مسارات التنمية والارتقاء بمختلف القطاعات.

وفي سياق متصل، تطرق العاهل البحريني إلى تداعيات الحرب والاعتداءات التي تعرضت لها المملكة، مشيداً بقدرة البلاد على تجاوز هذه المرحلة بفضل كفاءة الأجهزة الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، إلى جانب تماسك المجتمع وروح التضامن بين أبنائه، فضلاً عن الإدارة الحكومية المنضبطة في التعامل مع مختلف التحديات الطارئة.

وشدد الملك حمد على أن البحرين ستظل متمسكة بثوابتها الداعية إلى تغليب الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن الوطن يستحق من الجميع أعلى درجات التفاني والتضحية.



إقرأ المزيد