إيلاف - 4/22/2026 4:54:31 PM - GMT (+2 )
إيلاف من واشنطن: في تقرير يحبس الأنفاس، كشف مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب منح إيران مهلة نهائية قصيرة تتراوح بين 3 و5 أيام لإنهاء "حالة الانفصام" في قرارها السياسي، مهدداً بإنهاء الهدنة واستئناف العمليات العسكرية.
وتأتي هذه المهلة بعد أن وصلت الدبلوماسية إلى طريق مسدود، تجسد في بقاء نائب الرئيس جي دي فانس لساعات على مدرج الطائرة وحقائبه مجهزة للسفر إلى إسلام آباد، قبل أن يتم إلغاء الرحلة نتيجة تراجع الإيرانيين عن تفاهمات سابقة.
وبحسب المصادر، تعاني طهران من "انقسام مطلق"؛ حيث يرفض جنرالات الحرس الثوري (الذين يسيطرون فعلياً على الأرض) أي تفاهمات يطرحها الفريق المفاوض بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي. وما زاد الطين بلة هو "صمت" المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الذي يوصف بأنه "لا يستجيب ولا يتواصل"، واغتيال إسرائيل لـ "علي لاريجاني" الذي كان يمثل صمام الأمان الوحيد القادر على موازنة كفتي الجيش والسياسة.
هذا التخبط الإيراني ظهر جلياً عندما أعلن عراقجي فتح مضيق هرمز، ليرد الحرس الثوري بمهاجمة السفن علناً، في تحدٍ صارخ لسلطة المفاوضين. ورغم أن ترامب يميل لإخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب "غير الشعبية"، إلا أن صبره بدأ ينفد؛ إذ عقد اجتماعاً طارئاً مع فريق أمنه القومي، واضعاً "تدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية" كبديل جاهز على الطاولة إذا لم يحمل الوسطاء الباكستانيون رداً إيرانياً "موحداً" خلال الساعات المقبلة.
إقرأ المزيد


