واشنطن بوست: بريطانيا تحقق في موجة هجمات ضد اليهود وصلات محتملة بإيران
إيلاف -

 

إيلاف من لندن: انتقل حادث الطعن الأخير في منطقة "غولدرز غرين" اللندنية من خانة العنف المحلي ليصبح جزءاً من ملف أمني استراتيجي تتحرك فيه الشرطة البريطانية وأجهزة الاستخبارات الداخلية للتحقق من صلات محتملة بين سلسلة هجمات معادية لليهود وبين إيران أو جهات مرتبطة بها.

12 مخططاً تحت المجهر

وبحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن السلطات البريطانية تحقق حالياً في أكثر من 12 هجوماً ومخططاً تم إحباطه، وسط اشتباه بوجود روابط مباشرة بطهران. ويأتي هذا التحرك في وقت وصف فيه رئيس الوزراء كير ستارمر موجة العنف ضد المواطنين اليهود بأنها "مقلقة للغاية"، مؤكداً من تحت قبة مجلس العموم تصميم بلاده على مواجهة هذه الجرائم التي لم تعد تُقرأ كأحداث معزولة.

لغز "حركة أصحاب اليمين الإسلامية"

وتمتد التحقيقات، وفقاً للصحيفة الأميركية، لتشمل جهة غامضة ظهرت على الإنترنت في آذار (مارس) الماضي تطلق على نفسها اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية". هذه الجهة زعمت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الأخيرة، واصفة إياها بأنها "حملة انتقامية" على خلفية الحرب الدائرة مع إيران. وتبحث السلطات البريطانية في فرضية أن تكون هذه المنظمة واجهة لأجهزة الأمن الإيرانية أو مرتبطة بوكلاء تابعين لطهران في العراق.

تصعيد دبلوماسي و"دعوات للتضحية"

على المسار الدبلوماسي، استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير الإيراني في لندن، إثر اتهامات لطهران بإطلاق تعليقات "تحريضية وغير مقبولة". وجاءت هذه الخطوة رداً على رسالة نُشرت عبر الإنترنت دعت "أبناء وبنات إيران الأوفياء" إلى إظهار الولاء للجمهورية والاستعداد "للتضحية بأرواحهم" لمواجهة الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.

ستارمر: العنف لم يعد محلياً

وفي خطاب أمام البرلمان، ربط ستارمر بوضوح بين حادث الطعن الأخير وسلسلة الجرائم التي "شهدنا الكثير منها مؤخراً"، وهو ما يمنح الحادث بعداً سياسياً وأمنياً أوسع. 


صورة لعناصر من الشرطة البريطانية "سكوتلاند يارد" يطوقون منطقة في لندن بشريط أصفر، مع خلفية تظهر فيها معالم كنيس يهودي أو منطقة "غولدرز غرين"، لإضفاء طابع أمني وجدي على الخبر.

- أعدت إيلاف التقرير عن واشنطن بوست: المصدر

إقرأ المزيد