بالفيديو.. لحظة "سقوط" إرهابي لندن في قبضة الأمن ومتطوعين مدنيين
إيلاف -

إيلاف من لندن: في تمام الساعة 11:16 من صباح يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، تحول هدوء حي "غولدرز غرين" السكني شمال غرب لندن إلى مسرح لعملية إرهابية هزت الأوساط البريطانية. فبينما كان المارة يمارسون حياتهم الطبيعية، انقض رجل بريطاني (45 عاماً) بسكين على مارة من الجالية اليهودية، مما أسفر عن إصابة رجلين (76 و34 عاماً) بجروح طعن، نُقلا على إثرها للمستشفى في حالة مستقرة.

الفيديو الصادم: 18 ثانية من المواجهة

رصدت "إيلاف" مقطع فيديو وثقه أحد المارة (Bystander) حصل عليه حساب "بريطانيا بالعربي"، يظهر اللحظات الدرامية لاعتقال المهاجم في "هايفيلد أفينيو". الفيديو الذي تبلغ مدته حوالي 18.7 ثانية، يوثق اشتباكاً بالأيدي وتنسيقاً عالي المستوى بين ضباط الشرطة والمتطوعين المدنيين:

🇬🇧 فيديو الصدمة من لندن.. هكذا سقط "إرهابي غولدرز غرين"

في وضح النهار.. لحظات تحبس الأنفاس لشرطة لندن ومساعدين مدنيين وهم يصارعون لتثبيت مهاجم "مسلح بسكين" استهدف مارة يهود في حي "بارنت".

المهاجم حاول طعن الضباط قبل شل حركته بـ "التاسر" والقوة الجسدية.. والتحقيقات الرسمية… pic.twitter.com/qO1fNcdZcm

— إيلاف (@Elaph) April 29, 2026

يبرز في الفيديو رجل بـ "جاكيت أخضر"، يُعتقد أنه من مجموعة "شومريم" (Shomrim) الأمنية التطوعية، وهو يساهم بنشاط في تثبيت أرجل المشتبه به وجلوسه فوقه لضمان عدم إفلاته، في مشهد يعكس دور المجموعات الأمنية اليهودية في الاستجابة السريعة. وينتهي المقطع بنجاح الضباط (بينهم عناصر بسترات "High-vis" صفراء) في تكبيل ذراعي المهاجم خلف ظهره، وسط ذهول المارة الذين وثقوا الحادثة بهواتفهم.

تصنيف "إرهابي" رسمي

وعلى عكس حوادث الطعن الفردية المعتادة، أعلن مساعد المفوض لورانس تايلور من قيادة مكافحة الإرهاب في لندن رسمياً أن الحادث "عمل إرهابي" معادٍ للسامية. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الهجمات ضد الجالية اليهودية في بريطانيا، مما استدعى تدخل شرطة مكافحة الإرهاب لتسلم زمام التحقيق.

ستارمر والتحذيرات الأمنية

ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الحادث بأنه "مقلق للغاية"، مؤكداً أن حكومته لن تتسامح مع محاولات ترويع المواطنين على خلفية هوياتهم الدينية. وتزامن هذا الهجوم مع تقارير استخباراتية كانت قد أشارت إليها "واشنطن بوست" و"بي بي سي" حول مخططات محبطة مرتبطة بجهات خارجية، مما رفع مستوى التأهب الأمني في المناطق السكنية اليهودية مثل حي "بارنت".



إقرأ المزيد