إيلاف - 5/6/2026 3:32:24 PM - GMT (+2 )
إيلاف من بغداد: في أول اختبار سياسي وأمني لحكومته المرتقبة، يواجه رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي تحديات معقدة إثر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وتزامن ذلك مع إصدار السفارة الأمريكية في بغداد تحذيراً مشدداً من وجود مخطط لما أسمته "الميليشيات العراقية المدعومة من إيران" لشن هجمات ضد أهداف ومصالح أمريكية في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان شمال البلاد.
وأشارت "كومت كارلو الدولية" إلى أن "تنسيقية المقاومة الإسلامية العراقية" أبلغت الزيدي بأنها ستستهدف المصالح الأمريكية في بغداد والإقليم في حال استأنفت واشنطن عملياتها العسكرية ضد إيران. وأثار هذا التهديد مخاوف بشأن قدرة الحكومة الجديدة على ضبط الأمن، حيث استبعد تقييم صادر عن المجلس السياسي السني قدرة الزيدي على منع هذه الفصائل من تنفيذ هجماتها إذا عادت الحرب ضد طهران.
وفي مسعى لتطويق الأزمة، كشفت مصادر مطلعة داخل "الإطار التنسيقي" الشيعي أن قيادات بارزة مثل هادي العامري ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض تقود جهوداً لترتيب محادثات مباشرة بين الزيدي والفصائل المسلحة، بهدف احتواء التصعيد ومنع تحول الساحة العراقية إلى ميدان للمواجهة.
إقرأ المزيد


