انفراجة مرتقبة بين أميركا وإيران.. الصين والسعودية تتوسطان
إيلاف -

إيلاف من واشنطن: تتزايد التسريبات والجهود الدبلوماسية المكثفة التي تشير إلى اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، تمهيداً لوضع إطار لمفاوضات نووية شاملة.

وبحسب موقع "يورونيوز"، تنتظر واشنطن رداً من طهران على ملاحظاتها خلال الـ48 ساعة المقبلة. ورغم أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، تؤكد المصادر أن الطرفين لم يقتربا من التسوية بهذا الشكل منذ بدء الحرب.

وفي غضون ذلك، أفادت تقارير لقناة "CNBC" الأمريكية بأن إيران تقوم بتقييم مقترح السلام المكون من 14 بنداً والذي قدمته واشنطن. ونتيجة لهذا التقدم، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التراجع عن عملية "الحرية" في مضيق هرمز لمنع انهيار وقف إطلاق النار. وقد رحب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالخطوة، معرباً عن تفاؤله بأن الزخم الحالي سيقود إلى سلام مستدام.

وتتزامن هذه التطورات مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين، حيث شددت وزارة الخارجية الصينية على أن الوضع يمر بمنعطف حاسم للانتقال من الحرب إلى السلام، داعية إلى استعادة المرور الآمن عبر مضيق هرمز. كما أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً مع عراقجي، حيث بحثا سبل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وتتضمن مسودة مذكرة التفاهم إنهاء الحرب، وبدء فترة 30 يوماً من المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف. ويشمل الاتفاق التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم لفترة تتراوح بين 12 إلى 15 عاماً، وعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مقابل رفع تدريجي للعقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة. ورغم التقدم، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الاتفاق معقد ويتطلب حلولاً دبلوماسية واضحة، مشيراً إلى استمرار التحديات المرتبطة بنوايا بعض القادة الإيرانيين.



إقرأ المزيد