إيلاف - 5/8/2026 10:21:21 PM - GMT (+2 )
إيلاف من الرياض: حققت المملكة العربية السعودية إنجازاً غير مسبوق في المشهد الإعلامي الدولي، بانتزاعها عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين خلال فعاليات "كونغرس الصحافة الدولي" المنعقد في باريس. ويمثل هذا الفوز، الذي قاده رئيس هيئة الصحفيين السعوديين عضوان الأحمري، المرة الأولى التي تحضر فيها المملكة داخل الدائرة الضيقة لصناعة القرار في هذا الكيان الإعلامي الأضخم عالمياً، لتقود دفة أعمال الاتحاد للسنوات الأربع القادمة.
الثقة في "نادي الـ 16"
لم يكن الطريق نحو اللجنة التنفيذية مفروشاً بالورود؛ حيث شهدت الانتخابات صراعاً دولياً محموماً شاركت فيه أكثر من 148 دولة. وفي تصفية نهائية تعكس حجم الثقة الدولية في الرؤية الإعلامية السعودية، تمكنت 16 دولة فقط من الفوز بالمقاعد التنفيذية، مما يضع التجربة الصحافية السعودية تحت مجهر التقدير العالمي، ويعزز من قدرة المملكة على نقل وجهة نظرها المهنية إلى المنصات الدولية الأكثر تأثيراً.
تراكم الخبرة السعودية
من جانبه، أكد عضوان الأحمري أن هذا الفوز هو نتاج عمل مؤسسي بدأته الهيئة منذ أكثر من 22 عاماً، مشيراً إلى أن الحضور الدولي عبر رئاسة المكتب التنفيذي لصحافيي غرب آسيا، والآن عبر اللجنة التنفيذية الدولية، يمثل تحقيقاً لأهداف الهيئة في الحضور الذي يليق بمكانة المملكة. وشهد الوفد السعودي المشارك حضوراً فاعلاً لأعضاء مجلس الإدارة، لمى الشثري ومي الشريف وحامد الشهري، في إشارة إلى تمكين الكفاءات السعودية الشابة والنسائية في المحافل الدولية.
خارطة المستقبل الإعلامي
يفتح هذا المقعد التنفيذي فصلاً جديداً من التأثير السعودي في القضايا المهنية الكبرى، بدءاً من حماية الصحفيين، وصولاً إلى صياغة أخلاقيات المهنة وتطوير الأدوات الإعلامية الرقمية. ومع إعلان "نحن جاهزون" من باريس، تبدأ الهيئة السعودية رحلة الـ 48 شهراً القادمة كشريك أصيل في رسم ملامح الصحافة العالمية، مدعومة بإرث محلي يتطور بسرعة وثقة دولية تتنامى بشكل مطرد.
إقرأ المزيد


