إيلاف - 5/19/2026 1:22:51 PM - GMT (+2 )
إيلاف من موسكو: حط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرحال في العاصمة الصينية بكين، اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية تستغرق يومين، تكتسب أبعاداً استراتيجية واقتصادية بالغة الأهمية في ظل التعقيدات الجيوسياسية الراهنة والعقوبات الغربية الصارمة المفروضة على موسكو.
ويرافق بوتين وفد رفيع المستوى يضم كبار الوزراء والمسؤولين الاقتصاديين، إلى جانب رؤساء كبريات شركات الطاقة الروسية، في تأكيد واضح على رغبة الكرملين في تمتين الروابط مع الحليف الصيني.
ومن المقرر أن يعقد الزعيمان الروسي والصيني محادثات قمة رسمية، غداً الأربعاء (20 مايو)، تتناول ملفات دولية ملحة على رأسها الحرب في أوكرانيا، والتطورات العسكرية الأخيرة المحيطة بإيران ومضيق هرمز، فضلاً عن الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة حسن الجوار والصداقة بين البلدين. وقبيل انطلاق المباحثات، نفى مستشار الكرملين للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف، وجود أي صلة أو تنسيق توقيتي بين زيارة بوتين والزيارة الحالية التي قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، معقباً: "مواقفنا مع بكين متطابقة تماماً، لكننا لسنا أصدقاء ضد أحد، بل نعمل من أجل السلام والازدهار العالمي".
ويتربع ملف الطاقة الصدارة المطلقة على جدول أعمال القمة المتفجرة؛ إذ كشفت التقارير الروسية عن قفزة قياسية في صادرات النفط الروسية إلى الصين بنسبة 35% خلال الربع الأول من عام 2026. ويسعى الوفد الروسي لانتزاع موافقة نهائية من الرئيس شي جين بينغ لبدء تنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز العملاق "قوة سيبيريا 2"، وهو المشروع الذي تراه موسكو شريان الحياة البديل لتعويض خسارة الأسواق الأوروبية، وتحويل فائض غازها الطبيعي بالكامل نحو العملاق الآسيوي المستهلك الأكبر للطاقة عالمياً.
إقرأ المزيد


