بعد عام على التفجير.. الداخلية السورية تكشف تفاصيل جديدة وصادمة عن هجوم كنيسة مار إلياس
تركيا اليوم -

كشفت وزارة الداخلية السورية، بعد مرور عام على تفجير كنيسة مار إلياس، تفاصيل جديدة تتعلق بمراحل التخطيط والتنفيذ، وذلك استناداً إلى اعترافات موقوفين وشهادات ناجين وذوي الضحايا.

وبحسب الوزارة، بدأت عملية اختيار الهدف بعد رصد الكنيسة وإرسال معلومات عنها إلى قيادات التنظيم، قبل الحصول على الموافقة لتنفيذ الهجوم الذي استهدف إحدى دور العبادة في العاصمة دمشق.

وأظهرت التحقيقات أن منفذ العملية دخل الكنيسة مسلحاً وأطلق النار على الموجودين قبل أن يفجر الحزام الناسف الذي كان يرتديه، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا والمصابين وإحداث أضرار واسعة داخل المبنى.

كما كشفت التحقيقات عن وجود مخطط آخر كان يستهدف مقام السيدة زينب بالتزامن مع الهجوم على الكنيسة، إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة في المنطقة حالت دون تنفيذ العملية.

تقرير بريطاني يكشف تفاصيل جديدة عن تحركات أسماء الأسد بعد سقوط النظام

وأكدت وزارة الداخلية أن التنظيم غيّر من طبيعة أهدافه بعد سقوط النظام السابق، واتجه إلى استهداف مكونات المجتمع السوري بهدف إثارة الفتنة وإضعاف حالة الاستقرار الداخلي.

وأشارت الوزارة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات، من اعتقال نحو 1300 عنصر مرتبطين بالتنظيم، بينهم قياديون ومسؤولون ميدانيون، إضافة إلى تفكيك 34 خلية وإحباط عدة مخططات وهجمات داخل البلاد.

وكان الهجوم قد وقع في 22 يونيو/حزيران 2025 أثناء إقامة طقوس دينية داخل الكنيسة، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 63 آخرين، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي شهدتها العاصمة السورية خلال السنوات الأخيرة.



إقرأ المزيد