موقع سي ان ان بالعربية - 10/16/2026 11:12:41 AM - GMT (+2 )
(CNN)-- تبادلت أوكرانيا وروسيا، خلال الليل، ضربات استهدفت البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، وذلك في وقت تضع فيه مثل هذه الهجمات علاقات كييف مع واشنطن تحت الضغط.
وقد تعرضت منطقة فولين، الواقعة في شمال غرب أوكرانيا، لنحو 20 هجوماً، في واقعة وصفها مسؤول عسكري إقليمي بأنها "ليلة صعبة للغاية".
وقال القائم بأعمال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في فولين، رومان رومانيوك: "تعرضت منطقتنا لهجمات صاروخية متواصلة"، مشيراً إلى أن 370 ألف مشترك باتوا بلا كهرباء بحلول صباح الجمعة.
وأضاف رومانيوك أن شخصين على الأقل أصيبا في بلدتي مانيفيتشي ولوتسك.
من جانبها، ذكرت شركة الطاقة الأوكرانية "دي تي إي كيه" أن القوات الروسية هاجمت منشأة تابعة لها في مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية خلال الليل.
كما تعرضت العاصمة كييف لهجوم، في حين أفادت السلطات الإقليمية بوقوع ضربات في كل من خاركيف وسومي وتشيركاسي وتيرنوبل وريفني.
وفي سياق منفصل، صرح حاكم مقاطعة فلاديمير، ألكسندر أفدييف، التي تقع على بعد نحو 180 كيلومتراً شرق موسكو، بأن القوات الروسية تصدت لهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف البنية التحتية للتدفئة في ضواحي المدينة.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية، نقلاً عن المحافظ، بإغلاق محطتين فرعيتين للكهرباء، مما أدى إلى انقطاع التدفئة وإمدادات المياه.
كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية بتعرض مركز بيانات ياندكس في "فلاديمير" لهجوم واشتعلت فيه النيران، مما أدى إلى توقف عمليات الشركة التقنية الشبيهة بغوغل. ولم تصدر الشركة أي بيان عقب ورود أنباء الهجوم.
وتُعد هذه الهجمات الأحدث في سلسلة من الهجمات وسط تصاعد حدة الخلاف بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.
وصرح زيلينسكي، الخميس، بأن أوكرانيا ستستأنف هجماتها على مصافي النفط الروسية بعد أن أبرم البيت الأبيض صفقة لاقت انتقادات واسعة لاستيراد الديزل الروسي.
كما تدهورت العلاقات بين ترامب وزيلينسكي بسبب نزاع مستمر حول الجهة التي أمرت بتعطيل نظام عسكري أوكراني حيوي يعمل على خدمة الإنترنت ستارلينك المملوكة لإيلون ماسك.
إقرأ المزيد


