التكوين من الأسطورة إلى الخلق الثنائي
سنا -

دمشق-سانا

سعى كتاب “التكوين من الأسطورة إلى الخلق الثنائي” للباحث “الفيلو ديني” عدنان اسمندر للجمع بين الفكر الديني والفلسفة مع الفكر العلمي ليأتي الكتاب نتاج عمل استغرق ما يقارب 4 اعوام في البحث والتمحيص والتدقيق في الملحمة الانسانية على ضوء من الفلسفة الدينية التي تتناول اسطورة تكوين الحياة بما عليها.

ويبحث الكتاب رحلة تطور الانسان من اعماق التاريخ معتمدا الداروينية اساسا ومنطلقا للجنس البشري من شكله البدائي وارتقائه حسب نظرية اصطفاء النوع وبقاء الاقوى وتطور اللغة التي ميزته عن سائر الكائنات.

ويمر الكتاب في رحلته عبر ملايين السنين ليصل الى العقائد البشرية على اختلاف مشاربها وليس السماوية فحسب وليتعمق اكثر في علوم الفلسفة بحثا عن فهم حقيقة الكون معتمدا المنهج التحليلي والمقارن للوصول الى نتائج علمية تروي الحقيقة بشكل يكاد يكون محايدا.

واكد الباحث على المنهجية في تأليف الكتاب حتى لا تمر فكرة مغلوطة في ثنايا النص الذي اراده موضوعيا يتفق مع البحث العلمي البعيد عن التعصب .

كتاب /التكوين من الأسطورة إلى الخلق الثنائي/ الصادر عن دار /دلمون/ الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع والذي اقامت حفل توقيعه في مكتبة الأسد الوطنية ياتي ضمن 569 صفحة من القطع الكبير وتناول الشعوب البدائية واساطير التكوين لدى شعوب المنطقة وقصص الخلق وهابيل وقابيل كما جاءت في التوراة والقران مستعرضا الفلسفة في الشرق كالهندوسية والبوذية والطاوية والكونفوشية وصولا الى الفلسفة اليونانية والاسلامية كما خصص المؤءلف فصولا لبحث في نماذج في الفلسفة الغربية كبيكون وهيجل وغيرهما ليختم كتابه بفصل خصصه عن الفلسفة الماركسية.

واعتمد الباحث في كتابه على امهات الكتب التي بحثت في الفلسفة والدين عبر التاريخ لتكون مرجعا علميا يستند على مختلف الاراء المتناقضة في علم الاسطورة وعلاقتها بالدين.

رشا محفوض



إقرأ المزيد