كتّاب دمشق يستضيف شعراء وقاصين ومواهب أطفال
سنا -

دمشق-سانا

تلاقى الشعر مع القصة القصيرة وإبداع الأطفال في اللقاء الأدبي الذي أقامه فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب حيث غلبت على نتاجات المشاركين القضايا الوطنية والهموم الوجدانية.

الشاعر سليمان السلمان ألقى مجموعة من القصائد متنوعة الأغراض وصف في إحداها بعنوان /في اللقاح الأخير/ تهافت أنظمة عربية لاسترضاء الإدارة الأمريكية على حساب القضايا العربية المهمة فقال فيها.. “إلى أين.. واشنطن اليوم قدري.. وربك يدري..وصهيون تدري..ومن في خليجك يدري.. وهم يعمهون”.

وقرأ الشاعر جمال القجة عدداً من قصائده بالفصحى والمحكية حيث تناول في قصيدة /رشفة وعد/ جمال سورية وغناها وتمسكها بالمقاومة وبالصمود فقال.. “من أبجدية البحر.. وزهو الأرجوان..حتى احتراقات العصب..فانسجي لي من حرير الوعد ثوبا..أو من ترانيم الذهب..فالشام تكملها حلب..والرمل يشدو بالقصب..فالقمح ليس كالخشب..والماء ليس كاللهب”.

واختار الشاعر رضوان القاسم قصيدتين إحداهما من الشعر الموزون المقفى /اضحك بقلبك/ حملت أسلوبا رمزيا يعبر عن حالات وجدانية أصابت الشاعر فوجد انعكاسها على الطبيعة حيث يقول “عبثا نبحث عن المطر في غير فصل الشتاء..هيهات تمطرنا السحابة غير ماء..عبثا صديقي أنت تنتظر الشتاء..مات النهار على مشارق صبحنا.. فإذا شهقت فأنت من قتل الهواء”.

وللشاعر نعيم ميا مشاركة وجدانية بث شجونه وآلامه من خلال قصائد طغت عليها الرومانسية والحب فقال في إحداها.. “يا حلوة العينين لو تدرين ما شغفي.. أنا جدول ظمئء إلى شفتيك..أبغي من فراتك نهلة..قلبي ينقط حبه..إني قصيدة عاشق كتبت مراثيها على وجع سعالات الصباح”.

وفي مجال القصة جاء النتاج الذي ألقته القاصة سناء الصباغ غنيا بالصور لتجسد خلالها ما ألم بالوطن من نكبات جراء الحرب.

على حين حفلت قصة /ساعة من مدار/ التي قرأتها القاصة آمال شلهوب بمونولوج داخلي وجداني لتنتقد من خلاله الاستعمار الذي أغرقنا بظلامه ثم خرج مطرودا ولكنه سعى لأن يبث في نفوس الكثيرين أفكارا وعقائد مسمومة.

وكان للطفولة حضورها في الفعالية من خلال ما قدمه الطفل الياس غصن عبر قصة بعنوان /كتاب العسل/ طغت الطفولة على معظم مفرداتها من النحلة والأزهار والطفولة.

محمد خالد الخضر



إقرأ المزيد