بين الواقع والحلم… معرض تشكيلي في حلب يجسد تطلعات الفنانين بزوال جائحة كورونا
سنا -

حلب-سانا

ازدانت جدران صالتي الأسد والخانجي للفنون الجميلة في حلب بأكثر من 100 لوحة لفنانين من الشهباء إيذانا بافتتاح المعرض التشكيلي 2020 بين الواقع والحلم.

ويقدم المعرض تطلعات الفنانين نحو واقع أجمل كما بين أحمد ناصيف رئيس فرع حلب لاتحاد الفنانين التشكيليين ضمن علاقات لونية ومدارس فنية مختلفة جسدت أمنيات الفنانين بالانتهاء من جائحة فيروس كورونا.

فيما أشار جابر الساجور مدير ثقافة حلب إلى أهمية هذا المعرض الذي يضم نخبة من الفنانين المبدعين ويهدف الى دعم الحركة الفنية والتشكيلية في المدينة من مختلف المدارس الفنية.

الفنان التشكيلي خلدون الأحمد وجد في المعرض تجمعاً فنياً جميلاً لفناني حلب كون الشهباء مدينة عريقة وأصيلة وغنية بأنواع الفنون.

الفنان التشكيلي صلاح الدين الخالدي شارك بلوحة تجسد الواقع الذي نعيشه في ظل هذه الظروف الصعبة مع نظرة تفاؤ بواقع أجمل.

ومن المشاركين في المعرض قالت الفنانة التشكيلية أماني سواس: “أحببت أن اعبر عن الحالة الواقعية التي نعيشها هذا العام في ظل جائحة كورونا فقمت بتجسيد الأمل في نظرة المرأة من خلال لوحتي مع تمنياتي بزوال هذا الوباء”.

ومن خلال المعرض يمكن ملاحظة غلبة طابع جديد على معظم اللوحات هو تأثر الفنانين بمسألة ارتداء الكمامات والتباعد المكاني بين الأشخاص في ظل جائحة كورونا هذا ما لفت اليه الفنان التشكيلي آدم كردي أحد المشاركين في المعرض والذي أوضح أن هذه المرض أصبح موضوعاً نفسياً واجتماعياً يظهر في معظم الأعمال الفنية.

فيما ذكرت الفنانة التشكيلية نجلاء دالاتي المشاركة في المعرض أنها جسدت في لوحتها الإيمان بعودة الأوضاع كما كانت وإعادة بناء الجيل الجديد رغم كل الظروف.

وأكد عدد من الحضور لمراسلة سانا أهمية هذا المعرض وتنوع أساليبه وتقنياته فالدكتور ياسر عبد الرحيم تحدث عن تنوع المدارس في المعرض من سريالية وواقعية مبينا أن كل لوحة تفهم بحسب موقف وثقافة المتلقي.

فيما لفت الشاب علاء الدين حمامي إلى أهمية المعرض في إعادة الجمهور للساحة الفنية والثقافية وتقديم رؤية فنية للواقع من خلال فلسفة اللوحات المعروضة لكل فنان.

زينب شحود



إقرأ المزيد