مسرحية نور العيون تتحضر للعودة إلى الخشبة مجدداً مع مجموعة من الشباب الهواة
سنا -

دمشق-سانا

تتحضر مجموعة من الشباب هواة المسرح لتقديم العرض المسرحي نور العيون للأديب جوان جان مجدداً على الخشبة بطابع كوميدي ساخر ومعاصر.

المسرحية التي قدمت خلال العقدين الماضيين لمرات عدة عبر فرق المسرح القومي والعمالي في دمشق واللاذقية يقوم محور أحداثها على الصراع الأزلي بين الخير والشر والغني والفقير كما بينت مخرجة العرض مجدولين حبيب لـ سانا الثقافية.

وأوضحت حبيب التي تواصل التحضير للمسرحية على خشبة مدرسة الثقفي بالمالكي أنها تعتمد على ممثلين من الشباب الهواة العاشقين للخشبة لتقدم من خلالهم نور العيون بروح كوميدية عن شابين مولودين في نفس اليوم وضمن عائلتين غنية وفقيرة لنغوص بعدها في تأثير نشأة الشخص في حياته ومستقبله ضمن تطورات الشخصيتين مع الزمن.

وتشير حبيب إلى أنها تسعى من خلال البروفات إلى تكريس مقولة أهمية الاستفادة من دورس التاريخ لتفادي الأخطاء والحذر من الصديق المتلاعب الذي يشكل خطراً أكثر من العدو الصريح.

جوان جان مؤلف العرض المسرحي لفت بدوره إلى أن العمل يحاول من خلال تتبع حياة شخصيتين متباينتين كشف مسالة على غاية من الأهمية وهي الخداع الذي يكون أحيانا من أقرب المقربين ومن الأصدقاء.

جان الذي أكد أن المسرح مازال محافظاً على مكانته ولاسيما عند الشباب لفت إلى أن تقديم نص نور العيون لمرات عدة في دمشق والمحافظات يعود لأنه موجه لكل الشرائح ويقدم مقولات فكرية فنية مهمة.

ويلعب الشاب حسام غزيل شخصية بطل المسرحية نور الذي نشأ في خلفية ثقافية وتربية إيجابية وتعرض للاستغلال من قبل أقرب الأشخاص إليه ومع كل حدث كان يضيق الخناق عليه ليصاب بما يشبه الجنون نتيجة الواقع المفروض عليه.

فيما يؤدي حسين محمود شخصية الصديق المستغل لأي موقف للوصول إلى مآربه مشيراً إلى أن العمل اعتمد على كوميديا الموقف لتقديم عرض مشوق خال من الملل.

ولم يغفل محمود الحديث عن الصعوبات التي يواجهها الشاب الموهوب للعمل في المسرح إذا لم يكن نقابياً أو متخرجاً من المعهد العالي للفنون المسرحية مشيراً إلى المواهب الكبيرة التي يتمتع بها الشباب السوري وضرورة إتاحة الفرصة لهم لتقديم إمكاناتهم والمساعدة في إعادة الألق للمسرح في سورية.

ميس العاني



إقرأ المزيد