ثقافي الميدان يستضيف رواية (حين تئن الريح) لنازك دلي حسن في ندوة نقدية
سنا -

دمشق-سانا

تعالج رواية “حين تئن الريح” للكاتبة نازك دلي حسن هموم المرأة الشرقية في الريف وقدرتها على النجاح إذا توافرت لها سبل الحياة الحقيقية لتصبح عنصرا فعالا ومهما في المجتمع.

وحول هذه الرواية أقام المركز الثقافي العربي في الميدان ندوة نقدية بهدف الإضاءة على ما فيها من نقاط الضعف والقوة رأى خلالها الناقد حامد العبد أن المكان كان أحد أبطال الرواية غير المعلنين وكان له تأثيره على حركة النص رغم أنه ليس هناك ألفة بينه وبين الناس حيث توقفت الروائية عند دوره السلبي سواء في الكوخ والقرية أو الأزقة والشوارع والعاصمة باختلافاتها

إضافة لتأثيرات المكان على بطلة الرواية مشيرا إلى الأسلوب السلس واللغة الشاعرية السهلة الممتعة في الرواية وإن الحوار في كثير من الأحيان جاء غير متناسب مع الشخصيات كما جنحت حلول المواقف إلى الافتعال دون أن يؤثر ذلك على رسالة الرواية  الاجتماعية في ضرورة تحرر المرأة من التسلط الذكوري.

الناقد أحمد هلال وجد أن الرواية التي تنتمي للواقعية الكلاسيكية انتقلت من فضاء القرية ومحكيها الشعبي إلى فضاء المدينة وتشعباتها فقدمت في القرية نموذجا للمرأة المسحوقة جراء العادات والتقاليد وآخر للمرأة المراوغة لافتا إلى أن “حين تئن الريح”وقعت في بعض مفاصلها بفخ الانشاء ولم تنفتح لحداثة الشكل والمضمون وما يغفر لها أنها العمل الروائي الأول للكاتبة إضافة إلى اخلاصها للسياق التاريخي.

الروائية دلي حسن أوضحت أن روايتها عالجت هموم المرأة الريفية بطريقة واقعية لتترك للمتلقي البحث عن الحل كما أن هناك مواقف غيبتها عن قصد مشيرة إلى اتفاقها مع بعض ما قاله الناقدان واختلافها مع بعضه.

أدارت الندوة الإعلامية كوكب الأحمد وتركت باب النقاش لبعض الحضور الذين قدموا مداخلاتهم النقدية وأسئلتهم كالروائي محمد أحمد الطاهر.

بلال أحمد



إقرأ المزيد