أمسية شعرية تميزت بميلها للغزل في ثقافي أبو رمانة
سنا -

دمشق-سانا

تميزت الأمسية التي أقامها المركز الثقافي العربي بأبو رمانة بميلها للغزل إضافة إلى الحس الوطني والوجداني وحملت عنوان “امرأة من ليلك”.

وألقت الشاعرة خزامى الشلبي مجموعة من القصائد التي تنوعت بين العمودي والتفعيلة والزجل ومنها قصيدة تغنت فيها بالشام وعارضت عبرها قصيدة “قل للمليحة” لمسكين الدارمي بعنوان “عشق سرمدي” وقالت فيها..

“يا دارمي أو ما نطقت بحبها ..

تلك المليحة في الخمار الأسود ..

بالنجم أو بالشام حرفك يهتدي ..

كل الأحبة وجه شامك تهتدي”.

كما ألقى الشاعر فداء علاء الدين نصوصا عمودية موزونة ونفحات شعرية قال فيها:”بعض التأمل في عينيك مكرمة..إن الجمال إذا نادى سمعناه”.

وقدم الشاعر أكرم صالح الحسين نصوصا تنوعت بين العمودي والنثري منها مرثية لأخيه رياض صالح الحسين وقصيدة غزلية قال فيها:”يا من يعذبني هواه ولا أرى..قلبي بشاك للزمان هواه”.

أما الشاعرة بيداء الحمد فشاركت بنصوص نثرية متنوعة حملت الهم الوجداني والذاتي اضافة لنص موزون قالت فيه:”غيري يرى بالشعر بسمة حالم..وانا اذيب الروح دمع وصال”.

وأهدى الشاعر محمد قاقا قصيدته للشام دامجا بين الغنائية والمباشرة فقال:”وسقطت مفتونا بغير إرادة..لا وقت عندي كي أعد مناقبي.. أما عزائي أن مررن بجثتي..أن الجريمة لم تكن بمخالب”.

وكان الغزل أهم ما تناوله الشاعر محمود النجار بالنصوص التي ألقاها من “شدت فؤادي” و”داء الهوى” التي جاءت على صورة دفقات شعورية بسيطة ولكنها معبرة.

وقدمت كل من هند غويش ودلع عرنوس نصوصا نثرية نحت إلى الأدب الوجداني المغلف بالغزل ومشاعر الحب.

بلال أحمد



إقرأ المزيد