المعرض الاستعادي السادس لفن الغرافيك يتيح الفرصة للاطلاع على مقتنيات وزارة الثقافة
سنا -

دمشق-سانا

أعمال لأجيال متعددة من الحفارين السوريين ضمها المعرض الاستعادي السادس لفن الغرافيك الذي استضافته صالة الشعب في دمشق اليوم.

المعرض الذي أقامته مديرية الفنون الجميلة في وزارة الثقافة بالتعاون مع اتحاد التشكيليين السوريين ضم 32 لوحة غرافيك بأساليب وتقنيات ومواضيع متنوعة لحفارين من الجيل الأول ومنهم من أتى بعدهم وصولاً إلى الأجيال الحالية.

وقال النحات عماد كسحوت مدير الفنون الجميلة في وزارة الثقافة في تصريح لـ سانا “المعرض يضم أعمالاً مهمة من مقتنيات الوزارة تنتمي لحفارين بعضهم من الجيل المؤسس ضمن مساعي المديرية لإعادة الذاكرة لفن الغرافيك واطلاع الفنانين وطلاب الفن والجمهور المحب له ليأخذ حقه كباقي الفنون”.

وأوضح كسحوت أن هذه المعارض الاستعادية التخصصية جزء من نشاط ممنهج للوزارة لدعم الفنانين التشكيليين بالتعاون مع اتحادهم خاصة بعدما عانوه خلال سنوات الحرب على سورية ولم يتوقفوا رغم ذلك عن العمل مشيراً إلى أنه تمت إعادة إطلاق مشروع متحف الفن الحديث الافتراضي بعد توقفه عام 2012 جراء الحرب مع توفير الدعم اللازم له ليظهر للنور بأقرب وقت.

أما حسين صقور مسؤول المعارض في اتحاد الفنانين التشكيليين فاعتبر أن الغرافيك هو فن عقلاني وتطور مع الزمن بأساليبه مشيراً إلى أن الهدف من المعرض تعريف الناس بفن الغرافيك من خلال مثل هذه المعارض ومعرفة التقنية الخاصة بهذا الفن ومعرض اليوم فيه أعمال تصور لقطات تقليدية وصولاً إلى أعمال حداثية مع خصوصية كل فنان من الفنانين.

محمد سمير طحان



إقرأ المزيد