معرض (مفاتيح من الذاكرة)… نافذة على فلسطين في ثقافي أبو رمانة
سنا -

دمشق-سانا

صاغت الفنانة التشكيلية رندة تفاحة عدة رؤى فكرية وجمالية حول القضية الفلسطينية وحق أبنائها بالعودة إلى ديارهم من خلال معرضها الفردي الأول بعنوان “مفاتيح من الذاكرة”.

المعرض الذي تستضيفه صالة المعارض بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة يضم أكثر من 40 لوحة بأحجام متنوعة بين الصغير والمتوسط والكبير بتقنية الزيتي وبكثافات لونية على سطوح اللوحات مع اعتماد الفنانة الأسلوبين التعبيري والرمزي في تكثيف مواضيعها المرتبطة بفلسطين وقضيتها وشعبها في الماضي والحاضر والمستقبل.

وقالت التشكيلية في تصريح لـ سانا.. “أردت من خلال لوحات هذا المعرض الذي استغرق إعداده أكثر من سنة ونصف السنة تقديم القضية الفلسطينية التي تهم كل الشعب العربي وضمنت الأعمال عدة رموز فلسطينية أهمها المفتاح بكل ما يعنيه من إسقاطات والزنزانات المكسرة إشارة إلى ضرورة التحرر من المحتل والخروج من قيده مع مشاهد لمواقع تراثية من هذه الأرض مع كثافات لونية”.

وأوضحت الفنانة رندة أن التعامل مع الحجم الكبير للوحات كان مريحا لها وأعطاها شعوراً بأنها جزء من اللوحة التي ترسمها مع إمكانية تضمين العمل كل التفاصيل التي تريد.

بدوره الفنان التشكيلي عبد المعطي ابو زيد رئيس اتحاد التشكيليين الفلسطينيين قال.. “جاء هذا المعرض مفاجئا لمتابعي الفنانة رندة والذي استطاعت من خلاله وضع قدم ثابتة في طريق الفن بعد عدة تجارب مرت بها وأهميته تكمن في تجسيده للصراع العربي الصهيوني وتكريس المقاومة من خلال الفن والحفاظ على التراث والهوية”.

وأوضح أبو زيد أن الفنانة امتلكت أسلوبها الفني الخاص وقدمت أعمالا بأسلوب واحد وتحمل مواضيع تعبر عن ثقافتها وأفكارها لإيصالها للمشاهد بصيغة بسيطة ولونية جميلة مع الجذب من خلال التكوين والتناغم اللوني.

والفنانة رندة تفاحة خريجة قسم اللغة الفرنسية من جامعة دمشق وعضو في اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية شاركت في العديد من المعارض الجماعية والفعاليات وورشات العمل في دمشق والمحافظات وفي لبنان وتعمل مع عدد من المؤسسات الأهلية المعنية بالشأن الثقافي.

محمد سمير طحان



إقرأ المزيد