تركيا اليوم - 8/15/2026 12:10:13 PM - GMT (+2 )
المؤثرة المغربية سكينة جناح، المعروفة باسم «كلامور»، تدخل من جديد دائرة الجدل بعد انتشار مقطع منسوب إليها على مواقع التواصل، وسط تأكيدات منها بأن اللقطة محل الجدل جرى التلاعب بها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تصدر اسم سكينة كلامور محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع انتشار مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا في المغرب، وتداول مستخدمون روايات مختلفة بشأن حقيقة محتواه.
وتشير تقارير حديثة إلى أن القضية لم تتوقف عند انتشار المقطع عبر مواقع التواصل، بل تطورت إلى إجراءات أمنية وقضائية بعد توقيف سكينة كلامور في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء أثناء استعدادها لمغادرة المغرب.
ما قصة فيديو سكينة كلامور؟بدأت الضجة بعد انتشار مقطع مرتبط ببث مباشر ظهرت خلاله سكينة كلامور أثناء الترويج لمنتجات ملابس في متجرها، قبل أن تظهر في المقطع لقطة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل.
وأدى انتشار الفيديو إلى تصاعد البحث عن «فيديو سكينة كلامور» و«حقيقة فيديو سكينة كلامور»، بالتزامن مع تداول نسخ ومقاطع مختلفة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لكن من المهم الإشارة إلى أن تداول المقطع عبر الإنترنت لا يعني بالضرورة صحة جميع الروايات المرتبطة به، خصوصًا أن سكينة كلامور خرجت بتوضيح تنفي فيه صحة اللقطة محل الجدل، وتقول إنها تعرضت للتعديل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
سكينة كلامور ترد على الفيديو المتداولعقب انتشار المقطع، نشرت سكينة كلامور توضيحًا واعتذارًا للجمهور المغربي، مؤكدة، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية ومقاطع من تصريحاتها، أن الفيديو المتداول لا يعكس ما حدث بالشكل الذي يظهر به، وأن اللقطة المثيرة للجدل معدلة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت إلى أنها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد من قاموا بترويج ما تعتبره إساءة أو معلومات غير صحيحة عنها.
لماذا تم توقيف سكينة كلامور؟بحسب تقرير منشور اليوم، السبت 15 أغسطس/آب 2026، جرى توقيف سكينة كلامور في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، في إطار بحث يتعلق بالمقطع المتداول، وذلك بتنسيق بين عناصر الأمن بالمطار ومصالح الشرطة في مراكش.
وأفادت المعلومات المنشورة بأن التحقيق يركز على ظروف نشر المقطع واللقطات التي اعتُبرت خادشة للحياء، مع استمرار البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات القضية والمسؤوليات المحتملة.
هل فيديو سكينة كلامور حقيقي أم مفبرك؟حتى الآن، توجد روايتان متعارضتان بشأن المقطع المتداول؛ إذ تتحدث التقارير عن مقطع أثار جدلًا وأدى إلى فتح بحث، بينما تؤكد سكينة كلامور أن اللقطة المثيرة للجدل جرى تعديلها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
لذلك، لا يمكن الجزم بشكل مستقل بأن المقطع المتداول بصورته المنتشرة حقيقي أو مفبرك إلى حين صدور نتائج التحقيق أو بيان رسمي يوضح حقيقة التسجيل والتعديلات التي قد تكون طرأت عليه.
من هي سكينة كلامور؟سكينة جناح، المعروفة على مواقع التواصل باسم سكينة كلامور، هي مؤثرة وصانعة محتوى مغربية سبق أن ارتبط اسمها بقضية «حمزة مون بيبي»، التي أثارت اهتمامًا واسعًا في المغرب.
وسبق أن قضت عقوبة حبسية قبل أن تعود إلى الظهور على مواقع التواصل، كما واصلت نشاطها الإعلامي ومشاركتها في عدد من الأعمال والبرامج، قبل أن يعود اسمها مجددًا إلى واجهة الأخبار بسبب القضية الحالية.
تحذير من تداول المقاطع غير الموثقةومع الانتشار السريع للمقاطع عبر تيليغرام وفيسبوك ويوتيوب وغيرها، ينصح بعدم إعادة نشر أي محتوى شخصي أو حميمي منسوب إلى أشخاص حقيقيين، خصوصًا عندما تكون حقيقة المقطع أو مصدره غير مؤكدة.
كما أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تعديل الصور ومقاطع الفيديو بصورة تجعل التحقق من أصالتها أكثر صعوبة، وهو ما يجعل انتظار نتائج الجهات المختصة أكثر دقة من الاعتماد على المنشورات المتداولة.
إقرأ المزيد


