وداعاً للإحالات الطبية الورقية في السعودية
أربيان بيزنس -

قال وزير الخدمة المدنية السعودي إن التقارير الطبية الإلكترونية مثال حي وواضح على التكامل والتعاون المثمر بين الوزارات لتفعيل مفهوم التحول الرقمي وذلك بتسهيل الإجراءات والاستفادة من البيانات الحقيقة وتحليلها للوصول إلى القرار الصحيح.

وأضاف الوزير سليمان بن عبدالله الحمدان، بحسب صحيفة "سبق" المحلية، "ليس هناك وداع محبب إلى النفس، لكن اليوم وبكل سعادة أقول وداعاً للإحالات الطبية الورقية".

وتم أمس الخميس تدشين خدمة "الإجازات المرضية" الإلكترونية بحضور وزيري الخدمة المدنية والصحة وعدد من مسؤولي الوزارتين؛ وأثمر التعاون بين الوزارتين إلى أتمتة الخدمة وربطها مع الموارد البشرية في الجهات الحكومية وذلك لتسهيل إجراءات الاستعلام عن الإجازات المرضية من قبل الأفراد والجهات، والاستغناء عن الإحالات الطبية الورقية تماماً.

وكان المجلس الصحي السعودي برئاسة وزير الصحة رئيس المجلس الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أقر البدء بتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية في جميع المنشآت الصحية تدريجياً اعتباراً من 1 /‏1 /‏1440هـ (12/9/2018) بالتعاون مع وزارة الخدمة المدنية التي ستقوم من خلال الربط الإلكتروني باعتماد الإجازات المرضية الصادرة من منصة الخدمات الصحية (صحة) لموظفي الدولة.

ويهدف المجلس الصحي السعودي إلى التنسيق والتكامل بين الجهات الصحية في السعودية لضمان الوصول إلى مستوى صحي متميز، وذلك بتحسين الصحة وخفض معدلات المرض والعجز والوفاة.

وبحسب تقرير سابق، هناك 8 مزايا للبرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية هي:

1- ضبط منح الإجازات المرضية طبياً وإدارياً وفق اللوائح والقوانين

2- تقديم خدمة ميسرة لمستحقي الإجازات المرضية من الموظفين أو العاملين المرضى

3- بناء قاعدة معلومات موحدة لحفظ تقارير الإجازات المرضية

4- الحفاظ على مصداقية ودقة تقارير الإجازات المرضية الصادرة من الجهات المعتمدة

5- بناء نظام كامل لإدارة نظام منح تقارير الإجازات المرضية وفق أحدث التقنيات في هذا المجال

6- توفير وسيلة حديثة وميسرة لجهات العمل للاطلاع على تقارير الإجازات المرضية

7- تسهيل إشعار الجهات الطالبة للإجازة المرضية

8 - إلغاء التعامل الورقي وتقديم معلومات فورية إلكترونية بالإجازة المرضية للمستفيدين

وتنتشر ظاهرة الإجازات المرضية المزورة لدى الموظفين في السعودية. وقالت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، في العام 2014، إن نسبة 42 بالمئة من التقارير الطبية في المملكة هي مزورة.



إقرأ المزيد