79 % من المستهلكين بالإمارات والسعودية ألغوا متابعة «مؤثرين» على مواقع التواصل
أربيان بيزنس -

تكشف نتائج الدراسة كذلك عن أن المؤثرين الذين يقومون بنشر محتوى مناسب، ما زالوا يحظون بمعدلات متابعة قوية

أظهرت نتائج دراسة استطلاعية أن نسبة كبيرة من المستهلكين في الإمارات والسعودية ألغو متابعتهم لعدد من المؤثرين اجتماعياً، جراء المحتوى الترويجي الذي يعرضونه، والتناقضات القيمية التي يظهرونها.

جاءت  نتائج النسخة الرابعة من الدراسة الاستطلاعية التي أجرتها كل من مجموعة «بي بي جي» و«يوجوف» حول المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، أن ما نسبته 85% ممن شملتهم الدراسة يقومون بمتابعة المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وأن 79% من بين هؤلاء قد قاموا بإلغاء متابعتهم لعدد كبير من المؤثرين اجتماعياً، جراء المحتوى الترويجي الذي يعرضونه ذي الطبيعة الترويجية، والتناقضات القيمية التي يظهرونها، وفق تقرير نشرته صحيفة الخليج. 

وعلى الرغم من بروز هذا التوجه لدى المستطلعة أراؤهم، تكشف نتائج الدراسة كذلك عن أن المؤثرين الذين يقومون بنشر محتوى مناسب، ما زالوا يحظون بمعدلات متابعة قوية، وذلك بفضل حيازتهم ومحافظتهم على ثقة المتابعين، وهي الثقة التي تؤثر بشكل كبير في قرارات الشراء. 

كيف قفزت أرباح نجوم مواقع التواصل الاجتماعي إلى مبالغ ضخمة؟

بحث التقرير الجديد المحتوى المدعوم من جهة راعية على فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام وعدد من المدونات، وأسعاره في الفترة من 2014 إلى 2019.

 

وتظهر نتائج الدراسة أن 73% من المتابعين يحظون بالقدرة على معرفة ما إذا كان المحتوى الذي ينشره المؤثر على صفحته مدفوعاً مقابله أم ذاتياً، فيما 59% من المتابعين لا يثقون في آراء المؤثرين إذا كان المحتوى أو التوصيات التي يقومون بنشرها مدفوعاً مقابلها.

في ذات الصدد قال 4 من بين كل 5 من المستطلعة أراؤهم أنهم مدركون أن المؤثرين يمكن أن يقوموا بشراء المتابعين والإعجابات والتعليقات على منصة «إنستجرام». 

محمد بن راشد يحدّد 10 صفات للشخصية الإماراتية على وسائل التواصل

نشر الشيخ محمد بن راشد سؤالا عن مميزات الشخصية الإماراتية على وسائل التواصل الاجتماعي، أتبعه بعشر نقاط جمعت خصالا عدة

 

وقالت تغريد عريبي، مديرة العلاقات العامة في مجموعة «بي بي جي»: «تحرص العلامات التجارية والشركات على الالتزام بالقوانين والتوجيهات المحلية والعالمية، رغبة منها في دعم السلطات في تقنين نشاط التسويق عبر المؤثرين اجتماعياً، وزيادة شفافية المحتوى المعروض للعملاء على منصات التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم». وبالنظر إلى الاعتماد المتزايد على استخدام بيانات الإفصاح والوسوم (هاشتاج) أكثر من أي وقت مضى، فقد أصبح المستهلكون على دراية أكبر بطبيعة المحتوى الذي يقوم المؤثر بنشره. 



إقرأ المزيد