تركيا اليوم - 2/17/2026 9:58:12 AM - GMT (+2 )
تشهد مدن إسطنبول وأنقرة وإزمير موجة ارتفاعات حادة في أسعار المياه، سواء عبر تعرفة مياه الصنبور أو أسعار المياه المعبأة، ما زاد من الأعباء على ميزانيات المواطنين، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان.
ارتفاع تعرفة مياه الصنبورخلال الأشهر الأولى من العام، ارتفعت أسعار وحدة استهلاك المياه السكنية (حتى 30 متراً مكعباً):
-
في إسطنبول: من نحو 110 ليرات نهاية 2025 إلى قرابة 120 ليرة حالياً.
-
في أنقرة: من 139 ليرة إلى 146 ليرة مع التعرفة الجديدة.
-
في إزمير: من 149 ليرة بداية 2025 إلى 201 ليرة بعد الزيادة الأخيرة، وهي القفزة الأكبر بين المدن الثلاث.
مع تكرار انقطاعات المياه في بعض الأحياء، اتجه المواطنون إلى شراء المياه المعبأة، لكن الأسعار في هذا القطاع ارتفعت بوتيرة أسرع من تعرفة الصنبور.
في إسطنبول، ارتفع سعر قارورة مياه سعة 19 لتراً (مع إمكانية إعادة العبوة) من 120 إلى 150 ليرة، بينما صعدت علامة أخرى من 140 إلى 170 ليرة. أما العبوات غير القابلة للإرجاع فارتفعت من 210 إلى 240 ليرة.
وفي أنقرة، قفزت أسعار القوارير الكبيرة من نطاق 130–150 ليرة إلى نحو 180 ليرة، بينما وصلت في إزمير من 150 ليرة إلى 215 ليرة. أما الشراء الأولي دون وديعة، فقد اقترب من 300 ليرة.
حتى عبوات 5 لترات لم تسلمالمواطنون الذين لجأوا إلى العبوات البلاستيكية سعة 5 لترات كخيار أقل كلفة، فوجئوا أيضاً بارتفاع أسعارها. ففي إسطنبول وإزمير، ارتفعت من 25–35 ليرة إلى نحو 60 ليرة، وفي أنقرة من 20–30 ليرة إلى 55 ليرة، بزيادة تصل إلى 50%.
الطلب يرتفع قبل رمضانشهدت بعض المناطق المرتفعة في أنقرة وأحياء متفرقة في إسطنبول وإزمير انقطاعات مبرمجة وغير مبرمجة للمياه خلال الأشهر الماضية، ما دفع السكان للاعتماد على المياه المعبأة. ومع زيادة الاستهلاك المتوقع خلال رمضان، بالتزامن مع التحضير لوجبتي السحور والإفطار، تفاقم الطلب وارتفعت الأسعار بشكل أكبر.
وبين تعرفة تتصاعد وزجاجات تقفز أسعارها، باتت المياه – أحد أبسط الاحتياجات اليومية – عبئاً إضافياً على موائد الأسر في المدن الكبرى.
إقرأ المزيد


