باولو يكشف السبب الحقيقي لرحيله عن الزمالك
سبورت 360 -

قدم الأهلي في مبارياته الأخيرة بالدوري المصري، أفضل عروضه على مستوى الجمل الهجومية ما بين لاعبيه لاسيما في الثلث الأخير من الملعب.

ونجح الرباعي الأمامي عبدالله السعيد ووليد أزارو وجونيور أجايي ومعهم وليد سليمان أو باكا، في تقديم أداءً رائعاً سهل مأمورية الأهلي في حسم نقاط مبارياته تباعا، حيث لم يجد الأحمر مشقة في اختراق دفاعات منافسيه، بعدما ظهرت الثنائيات بشكل مميز بين لاعبي الفريق.

من أبرز ثنائيات الهجوم الأهلي ما يقدمه كل من وليد أزارو المهاجم المغربي الذي سجل 14 هدفا والنيجيري جونيور أجايي الجناح الهجومي صاحب الـ 7 أهداف.

وعلى الرغم من أن معدلات أجايي التهديفية كانت الموسم الماضي أعلى من الموسم الحالي، إلا أن الربط الكبير بينه وبين المغربي أزارو أسفر عن فعالية هجومية كبيرة للأحمر بشكل عام.

فاعلية الأهلي الهجومية ظهرت في تسجيل العديد من اللاعبين للأهداف إذ لم يعد الأمر يقتصر على لاعب بعينه يكون محور الهجوم وختام الهجمات.

وتعيد تلك الثنائيات ذكريات سعيدة للجماهير الأهلاوية، إذ أنه لم يكن الثنائي المتفاهم الأول هجوميا في الأهلي، حيث سبقهم الثنائي الأشهر جيلبرتو وفلافيو، إذا صنع الأول وسجل الأخير العديد من الأهداف بقميص الفريق الأحمر، بل وصل الأمر في أوقات سابقة إلى حد عدم تسجيل فلافيو برأسياته المميزة سوى من عرضية جيلبرتو.

Gilberto-Flavio

كذلك كان ثنائي الموسم قبل الماضي بين جون أنطوي وماليك إيفونا مرعبا لدفاعات المنافسين، إذ أن الغاني يتميز بالسرعة والانطلاقات واجادة الكرات العرضية، أما القاطرة البشرية الجابونية فكان حلا مثاليا لهدم الدفاعات وقدرة فائقة على الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط.

Evouna-Antoe

لكن إذا نجح الأهلي في الحفاظ على التناغم بين الثنائي الحالي أجايي وأزارو فيمكن أن يكون أكثر فاعلية وذلك نظرا لأن أزارو يمتلك كل إمكانيات المهاجم المميز من سرعات وانطلاقات وتسديد على المرمى وفوق كل ذلك التمركز المثالي في المواقف الهجومية، أما أجايي فمن اللاعبين القلائل أصحاب المهارات القادمون من وسط أفريقيا، إذا أنه يغير صورة المهاجم الأفريقي التقليدي ذو البنية القوية والسرعة والقوة في الالتحامات فقط.

فيديو مهم بريميرليج 360..إضاءات على الجولة 27



إقرأ المزيد