المدير العام لأتلتيكو مدريد لا يتابع المباريات الكبيرة لفريقه
سبورت 360 -

سلطت الصحف ووسائل الإعلام العالمية صاح اليوم الأثنين، الضوء على المدرب الفرنسي صاحب الأصول الإسبانية والمدير الفني لنادي أولمبيك مارسيليا، بعد قيادته الفريق إلى المباراة النهائية من بطولة الدوري الأوروبي.

وسيواجه نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي نظيره الإسباني أتلتيكو مدريد مساء يوم الأربعاء القادم، في المباراة النهائية من بطولة الدوري الأوروبي لموسم 2017/2018، على ملعب الأنوار في مدينة ليون “فرنسا”.

وبعد 25 عاماً من فوز نادي أولمبيك مارسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا الذي حصل عليه عام 1993 بعد الفوز ضد نادي ميلان الإيطالي تحت قيادة البلجيكي رايموند جويثالس، ليتأهل الفريق الفرنسي للمرة الأولى إلى نهائي أوروبي منذ هذا الوقت ولكن هذه المرة بقيادة رودي جارسيا.

رودي جارسيا الذي ولد في يوم 20 فبراير 1964 في بلدة نمور بفرنسا، فهو من المغتربين الإسبان الذين غادروا البلاد إلى منطقة أردانيس بعد الحرب الأهلية الإسبانية ويسمى بالرحالة الإسباني.

وبدأ رودي جارسيا لعب كرة القدم عندماً كان في عامه الـ18 من بوابة نادي ليل الفرنسي الذي كان يدربه والده خوسيه حينها، وسجل هدفه الأول مع الفريق كان في ديسمبر عام 1984 قبل أن يغادر من الفريق في عام 1988.

وبعد ليل انضم رودي جارسيا إلى نادي كان في عام 1991، ولكن إصابات خطيرة للغاية أجبرته على التعاقد وهو في سن الـ28 بعد عام فقط من انضمامه إلى الفريق، وبقى بعيداً عن كرة القدم في الفترة ما بين 1992 و1994 وذلك بعد أن التحق بالجامعة وحصل على الكثير من الشهادات فضلا عن المؤهلات الفرنسية التي تحق له لإدارة مركز تدريب الشباب، قبل أن يعمل لفترة بسيطة كمراسل لمقابلات ما بعد المباريات ثم محلل في الاستوديو.

ومنذ عام 1994 حتى 1998 تولى تدريب العديد من الأندية الصغيرة في فرنسا، وفي أواخر التسعينات كان يعمل في الفيزياء لمدة عامين ثم أصبح كشافًا في كرة القدم وكان يدرس نقاط ضعط وقوة الخصم ويساعد في تطوير نادي سانت إيتيان، وبعد ذلك نتقل دوره إلى منصب مساعد المدرب وهو المنصب الذي شغله جنبا إلى جنب مع روبرت نوزاريه اعتبارا من يوليو 2000.

وفي أوائل عام 2001 عندما عاد جون توشاك إلى إسبانيا ذهب معه رودي جارسيا لشغل منصب المساعد في إحدى الأندية، بعد أن هبط نادي سانت إيتيان حينها وتم طرده من الفريق.

وفي 21 مايو 2002 وقع رودي جارسيا عقود تدريبه فريق دييجون الفرنسي، الذي ساعده على التأهل إلى الدوري الدرجة الثانية الفرنسي موسم 2003/2004، قبل أن يغادر في عام 2007 إلى نادي لو مان الذي كان يشارك في الدوري الدرجة الاولى الفرنسي وقدم كرة رائعة مع الفريق بعد احتلالهم المركز التاسع ولعب نصف نهائي الكأس.

وترك رودي جارسيا نادي لو مان بعد عام احد فقط ليتولى مهام نادي ليل الفرنسي الذي رحل عنه سريعاً بسبب خلافات وجهات النظر مع الإدارة على الرغم من تقديم الفريق تحت قيادته مستويات رائعة للغاية وتأهله إلى بطولة الدوري الأوروبي على يده.

ولكن أيضاً سريعاً عاد رودي جارسيا من جديد لتدريب فريق ليل، ليقود الفريق في موسم 2009/2010 إلى مركز من الأربعة الأولى المؤهلة للبطولات الأوروبية، وفي الموسم الثاني حقق لقبين الدوري والكأس الفرنسي معاً.

وفي يونيو 2013 تولى رودي جارسيا تدريب نادي العاصمة الإيطالية روما، ليعيد الفريق إلى منافسة السيدة العجوز نادي يوفنتوس على لقب الدوري الذي لا يحصل عليه أحد في السنوات الماضية غيره، ولكن تم إقالته بعد 3 مواسم من مهامه في الأولمبيكو، قبل أن يعود إلى فرنسا من بوابة نادي أولمبيك مارسيليا.

زيدان: هل يرغب نيمار بالانتقال إلى ريال مدريد؟ جميع لاعبي العالم يريدون ذلك .. فيديو



إقرأ المزيد