"نسور قرطاج" أمام مفاجآت مدغشقر في "كان مصر"
عربي ٢١ -
يسعى المنتخب التونسي للاستفادة من الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد أن تغلب على العقدة الغانية وتخطى عقبة النجوم السوداء بركلات الترجيح، وذلك عندما يواجه منتخب مدغشقر مفاجأة البطولة مساء الخميس في ختام مباريات الدور ربع النهائي.

ويدخل المنتخب التونسي أرض إستاد السلام في القاهرة، باحثا عن تقديم أداء مشابه لما قدمه في ثمن النهائي ضد غانا، حيث ظهر المنتخب التونسي في أفضل حالاته منذ انطلاق البطولة وإن كانت الانتصارات بعيدة عنه حتى الآن إذ أنه المنتخب الوحيد الذي تواجد في الدور ربع النهائي عقب تحقيقه لأربعة تعادلات متتالية.
                  
وأمام غانا في ثمن النهائي كان نسور قرطاج على أعتاب تحقيق الانتصار الأول له، حينما بقي متقدماً بهدف طه ياسين الخنيسي حتى الدقيقة 90+2، عندما وقع المحظور بهدف بالنيران الصديقة من المدافع رامي بدوي الذي دخل قبل ذلك بنحو دقيقتين، بديلاً من الخنيسي ذاته.

ثلاثة أهداف فقط كانت الحصيلة التونسية في المباريات الأربع الأولى. رغم ذلك، لا يزال مركز حراسة المرمى هو ما يثير الأسئلة. خطأ في كل من المباراتين الأوليين لفاروق بن مصطفى ومعز حسن كلفا تونس تعادلين مع أنغولا ومالي، قبل نهاية سلبية (صفر-صفر) مع موريتانيا.

في مواجهة تونس ستكون مدغشقر، المفاجأة الأكبر في هذه النسخة من البطولة التي تخوض غمارها للمرة الأولى في تاريخها، وأنهت الدور الأول في صدارة المجموعة الثانية، قبل أن تفوز على الكونغو الديمقراطية في ثمن النهائي 4-2 بركلات الترجيح، بعد التعادل 2-2.

وهذا أول لقاء بين منتخب تونس ونظيره مدغشقر الذي يعتبر أول منتخب يصل إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا في أول مشاركة له منذ الرأس الأخضر في 2013.


إقرأ المزيد