قطيفان: التأخير في تأهيل ملاعب وصالات درعا الرياضية ينعكس سلباً على واقع المحافظة الرياضي
سنا -

درعا-سانا

إعادة تأهيل المنشآت الرياضية القائمة ولاسيما ملاعب كرة القدم والصالات الرياضية المغلقة أبرز مطالب رياضيي درعا الذين يرون أن التأخر في إعادة التأهيل ينعكس سلبا على واقع المحافظة الرياضي.

وفي تصريح لمراسل سانا قال أحد خبرات كرة السلة في درعا أحمد قطيفان “إن رياضة درعا أصبحت اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من الاهتمام والدعم من القيادة الرياضية وعلى راسها الاتحاد الرياضي العام” مبينا أن المطلب الملح إعادة تأهيل مدينة الباسل الرياضية ووضعها تحت تصرف اللجنة التنفيذية لفرع الاتحاد الرياضي بدرعا.

وأضاف إن الرياضة بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم الصالة الرياضية المغلقة بمدينة درعا لاستقطابها أغلب النشاطات الرياضية وتجهيز ملعب كرة القدم في مدينة الباسل وجعله عشبا صناعيا تارتان مع هدم المظلة في المنصة الرئيسة لأنها آيلة للسقوط واستكمال بناء المدرجات حول الملعب بكامله وإعادة تأهيل المضمار حول الملعب المذكور والذي أصبح الآن مضمارا لسباق الدراجات وتقديم الإعانة اللازمة لترميم المسبح البلدي أو طرحه للاستثمار.

ودعا قطيفان إلى إعادة النظر بموضوع استثمار قصر الحوريات والتراس المحاذي له وخلق فرص استثمار جديدة في مدينة الباسل التي أصبحت الآن تتوسط مدينة درعا وذات موقع استراتيجي مهم وتامين مطارح استثمار مناسبة لنادي الشعلة ضمن مدينة الباسل الرياضية وتأهيل الملاعب المكشوفة المجاورة للصالة الرياضية من الجهة الشمالية وتزويدها بما تحتاج من تجهيزات وتحسين وتجميل الموقع العام في مدينة الباسل الرياضية لتكون متنفسا للرياضيين حيث يشمل ذلك الارصفة وزراعة الاشجار والورود والبحيرات وتأمين الإنارة اللازمة لها.

وبين قطيفان أن أندية ريف المحافظة تستحق الاهتمام والرعاية ولها جانب من الطلبات لكونها جزءا فعالا ورافدا حقيقيا لرياضة المحافظة ويمكن تلخيص هذه الطلبات بترميم وصيانة صالة ازرع وتعشيب ملعب كرة القدم المجاور للصالة من الجهة الجنوبية وتخصيص نادي الصنمين بملعب لكرة القدم مع دراسة إنشاء صالة رياضية بالصنمين تخدم المنطقة الشمالية بالكامل ودعم المشروع الاستثماري الذي كان مقررا في نادي نوى والذي يتضمن مسبحا ومطعما وملعب كرة قدم معشب صناعيا وتقديم الدعم اللازم لبعض أندية الريف التي لها بصمة وفعالية في النشاطات الرياضية مثل أندية جباب وازرع والصنمين ونوى والحراك والشيخ مسكين ودرعا البلد.

قاسم المقداد



إقرأ المزيد