هَكذا كانَ العبورُ أنا لستُ مِـنْ نَسـلِ النبـوَّة كـيْ أرى وعـمَى خُطايَ هـوًى وليـس تَجبُّرا ظَمأَى عبرتُ إلى الضَّبابِ وكيفَ لا؟ ...
شبكة شام الإخبارية | أدبيات الثورة -
هَكذا كانَ العبورُ أنا لستُ مِـنْ نَسـلِ النبـوَّة كـيْ أرى وعـمَى خُطايَ هـوًى وليـس تَجبُّرا ظَمأَى عبرتُ إلى الضَّبابِ وكيفَ لا؟ جـــرحٌ قديـمٌ صــاحَ بي كيْ أعبُرا مَـنْ قالَ إنَّ اللّحـنَ مَحْضُ غَوايــةٍ كَلَّا.. فــإنَّ لكــلِّ حــرفٍ مِــنْبــــرا هِـيَ طِفلـةٌ شَرِقَتْ على أرجوحــةٍ حَسِبَــتْ مَريرَ الطَّعــمِ فيهمْ سُكَّرا في الحَقلِ سُنبلــةٌ تُراودُ حُلْمَــهــا ما بيـنَ شـــاهدَتينِ تَكتُبُ أَسطُـرا مصلـوبـــةٌ عـنــد التخـوم يهزُّهــا وجـــعٌ تـنـامــى أذرعـــاً فَـتَسَـوَّرا الـهدهُــدُ المَدهـوشُ يَروي صَمْتَها ويقولُ : ما تلقاهُ أعجبُ مــا جَرى " أحَدٌ " يصيحُ بلالُ كيفَ لأرضِهــا وسـمــائـهــا ألّا تُحِــسَّ وتشــعُــرَا يُنْبِي المخاضُ عنِ احتمالِ جَريمةٍ لـكِــنَّ رُبَّــانَ الـسّـفـيــنــةِ قَـــرَّرا يتكـاثَـفُ الـمَعنى بـثَـغـرِ غَـمـامَــةٍ ويهـزُّهَا الـرَّعـدُ الـهَصـورُ لـتُمطِـرَا حُبلــى كمريمَ دونَ مسٍّ أنجـبَــتْ لـلـفجــرِ مـولــوداً أجــلَّ وأَطـهَـرا قايَضْـتُ كلَّ الـعـابـرينَ بـظُـلـمتي قـبَسـاً يُعينُ غِشــاوتي كيْ تَسبُرَا وبـذلـتُ مِنْ قبلِ الـقَصيـدَةِ خافقاً نــزَّ الجَوى وعلى الحُدودِ تسـمَّـرا يَمـتدُّ نحـوَ الشَّمسِ يقطِـفُ جَذوةً ويفــاوضُ الأقــدارَ كــيْ تـتغـيَّـرا لـنْ أستكـيـنَ لـرِعشـةٍ في أضلُعي خـوفُ الـتَّرقُّـبِ كالكؤوسِ تكَسَّرا وعلـى فـؤاديَ ألــفُ ألــفِ حكايةٍ وأنـاقــةُ الـتُّوبــازِ تـنــزِفُ عَـنبَـرا لـنْ تـشـربَ الـغِـزلانُ ثديَ نجيعِها لـنْ تأكلَ الـعُـقبانُ جيفةَ مَنْ سَرى لنْ تـتـركَ الكــفُّ الّـتـي أنـبـتِّــهــا يـا شــامُ ، بـابـاً بـالـغيــابِ تعفَّـرا يـا شــامُ إنِّـي لاحتضـارِكِ أنـتمـي لا كـنـتُ إن ظلَّ الـصَّبــاحُ مُعـكَّرا لا حظوةٌ عـنـدَ الـمواسـمِ تُرتَجى إِلّا إذا كـنـتِ الـرَّبـيــعَ الأخــضَــرا أروى العمر ......



إقرأ المزيد