فاجعتان تضربان الثورة ... 40 شهيدا من جيش الإسلام والدفاع المدني في ليلة دامية - رصد سوريا
تنسيقية مدينة دوما - الثورة السورية في ريف دمسق -
تنسيقية #دوما:: فاجعتان تضربان الثورة … 40 شهيدا من جيش الإسلام والدفاع المدني في ليلة دامية ----------------------- هز انفجار عنيف منطقة نصيب الحدودية الواقعة عند الحدود السورية – الأردنية، بالريف الجنوبي لدرعا، وأن الانفجار استهدف اجتماعاً في معسكر لجيش الإسلام، بالقرب من بلدة نصيب الحدودية، وأفادت مصادر ميدانية بأن تفجيرا استهدف مقرًا لـ “جيش الإسلام” في بلدة “نصيب” جنوب درعا، ما أسفر غن وقوع عشرات القتلى والجرحى. وقالت المصادر إن المعلومات الأولية تشير إلى أن “انتحاريا” فجر نفسه في اجتماع داخل مقر تابع لـ “جيش الإسلام” في “نصيب” قرب الحدود الأردنية، موضحة أن أعداد القتلى وصلت إلى 30 شخصا، وعشرات الجرحى في حصيلة مرجحة للازدياد. وتشهد محافظة درعا مؤخرًا تسارعًا كبيرًا في أحداث الفلتان الأمني، لاسيما الخروقات الأمنية وعمليات الاغتيال، كما تتعرض مناطق درعا لعدة انفجارات بعبوات ناسفة كانت تستهدف سيارات كتائب الثوار، بشكل يستهدف أمن المناطق المحررة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة. وفي سياق ثاني قُتل سبعة عناصر من منظومة الدفاع المدني فجر اليوم، إثر ضربهم رصاصة في الرأس بمركز مدينة سرمين شرق إدلب. وأفادت مصادر محلية عن قيام المجهولين بسرقة محتويات مركز الدفاع المدني بشكل كامل، دون أن تتبنى أي جهة العملية حتى الآن، أو ورود تفاصيل إضافية. وأضافت المصادر أن «الجريمة وقعت في وقت متأخر من الليل»، مشيرةً إلى اثنين من القتلى من مدينة حمص. وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة الأولى من نوعها في إدلب، إذ تنسق فرق الدفاع المدني مع كافة الفصائل العسكرية في المنطقة بالإضافة إلى المجالس المحلية والهيئات الثورية، لتسهيل حركتهم وعملهم في حال تعرض أي منطقة للقصف.

هز انفجار عنيف منطقة نصيب الحدودية الواقعة عند الحدود السورية – الأردنية، بالريف الجنوبي لدرعا، وأن الانفجار استهدف اجتماعاً في معسكر لجيش الإسلام، بالقرب من بلدة نصيب الحدودية، وأفادت مصادر ميدانية بأن تفجيرا استهدف مقرًا لـ “جيش الإسلام” في بلدة “نصيب” جنوب درعا، ما أسفر غن وقوع عشرات القتلى والجر...

إقرأ المزيد