القضاء التركي يطلق حكما جديدا بحق قاتل اللاجئة السورية (أماني الرحمون)
أورينت -
أطلقت محكمة العدل في (بكر كوي) في إسطنبول حكما جديدا بحق  (بيرول قره جال) قاتل اللاجئة السورية (أماني الرحمون) العام المنصرم في ولاية صقاريا التركية، حيث أقرت بعدم رؤية القاتل لابنه، وإقامة أي علاقة أواحتكاك معه بأي شكل من الأشكال.

ولفت نص قرار المحكمة إلى أنّ جريمة القاتل تركت أثرا وانفعالا كبيرين لدى وجدان الرأي العام التركي، مؤكدا -القرار- على اعتراف المتهم بيرول قره جال مع شريكه في الجريمة، على ارتكاب الجريمة بحق اللاجئة السورية "الرحمون".

وجاء في نص القرار: "إنّ تداعيات الجريمة التي ارتكبها بيرول قره جال، والآثار التي تركتها الجريمة لدى الرأي العام أثّرت كذلك بحياة المتهم الزوجية من (ر. قره جال)، وقد أقرّت المحكمة آخذة بعين الاعتبار عمر الطفل، والجريمة التي ارتكبها والده، والآثار التي تركتها لدى الرأي العام، فضلا عن شخصية الوالد، على جعل وصاية الطفل لدى الأم".

ونوّهت المحكمة إلى الإيذاء المعنوي الذي تعرّضت له زوجة القاتل وطفلها من قبل المجتمع، جرّاء الجريمة الشنيعة التي ارتكبها والد الطفل.

وبناء عليه أقرّت المحكمة بعدم إقامة أي علاقة شخصية، أو احتكاك بين الطفل ووالده الذي حكم عليه بالسجن المؤبد.

تجدر الإشارة إلى أنّ القضاء التركي حكم على المتهمين الاثنين في قضية مقتل اللاجئة السورية (أماني الرحمون) وطفلها، بالسجن المؤبد والمشدد مرتين مع السجن أيضاً لمدّة 72 عاماً لكل منهما. وجرى النطق بالحكم (الاثنين)، في مقر المحكمة الجزائية الأولى بمنطقة (قاینارجه) في ولاية صقاريا، بحضور المتهمين الاثنين، (بيرول قره جال) و(جلال باي)، إضافة إلى زوج المغدورة (خالد الرحمون)، وأخويه محمد وعلي، ووالد المغدورة (محمد عبد الهادي الرحمون)، ومحامي أطراف القضية، وحشد من المواطنين الأتراك والسوريين.

وكان المدّعي العام الجمهوري (جنكيز توراق) قد وجّه خلال الجلسة للجناة تهم القتل بوحشية مع سبق الإصرار والترصد، والقتل مع التعذيب، وقتل امرأة معروف أنها حامل، وقتل إنسان لا يملك القدرة على الدفاع عن نفسه، وارتكاب اعتداء جنسي موصوف، والإكراه، والتهديد، وحرمان شخص من حريته، وإخفاء أدلة الجريمة، والإصرار على القتل، وانتهاك حرمة منازل الآخرين. كما طالب المدعي العام المحكمة بإصدار حكم بالسجن المؤبد والمشدد 3 مرات مع السجن أيضاً لمدّة 50 عاماً لكل من المتهمين الاثنين.

جدير بالذكر أنّه في مطلع تموز/ يوليو الماضي، عثرت الشرطة التركية بإحدى غابات صقاريا، على جثتي السيدة (أماني الرحمون) وطفلها (خلف)، عقب إبلاغ الزوج الشرطة عن فقدانهما بعد عودته إلى المنزل. وبعدها بيوم واحد، أمرت محكمة تركية، بحبس شخصين متهمين بقتل الرحمون وطفلها.



إقرأ المزيد