إعلام نظام الأسد يشتكي من شبيحة الدراجات النارية!
أورينت -
أثار الانتشار الكبير لعمليات سرقة الحقائب النسائية بواسطة الدراجات النارية في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا أسد الطائفية لا سيما في حماة وحلب، سخط الإعلام الموالي والأهالي لعدم قدرة النظام على القضاء أو الحد من هذه الظاهرة. 

وأكد "شبكة أخبار حي الزهراء بحلب" الموالية للنظام على موقعها في "فيسبوك" أنه خلال الأسبوعين الماضيين تمت أربع عمليات سرقة لحقائب نساء بواسطة الدراجات النارية.

وأوضحت الصفحة أن من وصفتهم بـ"شبيحة الدراجة النارية" ينتشرون في محيط جامع زين العابدين في حي حلب الجديدة.

في حين روى عدد من أهالي حلب وحماة قصصا عن عمليات سرقة تمت بواسطة دراجات نارية، كانوا شهودا عليها.

وقالت إحداهن إن امرأة كانت تسير في الطريق برفقة ابنتها عندما أقدم أحدهم على دراجة نارية بسحب الطفلة، مضيفة أنه عندما حاولت والدتها منعه قام بسرقة حقيبتها.

وذكرت أخرى، أن صديقتها تعرضت لمحاولة سرقة من قبل شخص يركب دراجة نارية، مشيرة إلى أن اللص أقدم على سحب حقيبتها، ولكنها كانت تمسكها بقوة، فقام اللص بسحب صديقتها على الأرض عدة أمتار قبل أن ينقطع الشريط الحامل للحقيبة، ويأخذها السارق. 

إلى ذلك، تتوالى الشكاوى من قبل الأهالي إلى الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في مناطق سيطرته لإلقاء القبض على هؤلاء اللصوص، إلا أن النظام لا يحرك ساكنا. 

وقال الناشط (سامر الحلبي) لأورينت "النظام يعلم أن معظم المسؤولين عن عمليات سرقة الحقائب النسائية التي تتم بواسطة الدراجات النارية، يضطلع بها عناصر ميليشيات تابعة له كـ"الشبيحة"، مشيرا إلى أنه ليس بمقدور النظام القبض عليهم.

وأضاف (الحلبي) أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام تتحدث من حين لآخر عن عمليات إلقاء القبض على لصوص ومصادرة دراجات تستخدم في عمليات السرقة، ولكن من يتم القبض عليهم ليس لهم علاقة بعمليات السرقة فهم غالبا ما تكون تهمتهم عدم وجود رخصة أو عدم وجود أوراق نظامية للدراجة النارية.

وكانت صحيفة "الوطن" التي يملكها (رامي مخلوف) ابن خال (بشار الأسد) نقلت عن رئيس فرع المرور التابع للنظام في حماة المقدم (وليد العجيلي) اعترافه بكثرة الشكاوى المقدمة من الأهالي حول تنامي ظاهرة سرقة شبان يقودون دراجات نارية لحقائب السيدات، وكذلك للسرقات المتكررة للدراجات في ضواحي المدينة.

وقال (العجيلي) إن دوريات فرع المرور تتمركز أمام مدارس الإناث وأماكن التجمعات، وفي وادي الشريعة والبرناوي وباب النهر وحديقة أم الحسن، في إشارة إلى كثرة المناطق التي تنشط فيها عمليات السرقة بواسطة الدراجات النارية.



إقرأ المزيد