نظام الأسد يطرد 50 عائلة حلبية من اللاذقية
أورينت -
أكدت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد خروج 50 عائلة حلبية نازحة في اللاذقية ووصولها إلى مدينة حلب بعد إنذار صدر قبل أيام يطالبهم بإخلاء مساكنهم والعودة إلى مدينتهم.

وقال "مدير دور الراحة العمالية" التابع لنظام الأسد في منطقة البسيط (باسل القصير) "إن نحو 50 عائلة غادرت منذ بداية الشهر الحالي"، موضحاً أنه يتم تأمين وسائل النقل لمن يرغب في العودة إلى حلب وذلك بالتعاون مع مديرية النقل بالمحافظة.

ويشتكي النازحون في اللاذقية من عدم وجود مسكن لهم في حال عادوا إلى مدينة حلب التي دمرها قصف ميليشيات أسد الطائفية والاحتلال الروسي خلال السنوات الماضية وأجبر أهلها على مغادرتها.

وزعم (القصير) أنه سيتم تأمينهم في مساكن في القطاع الخاص ضمن ناحية البسيط والبدروسية وبأسعار مقاربة لأجور شاليهات العمال، بحسب شبكة (دمشق الآن).

وقال "يتم إخلاء الشاليهات ليستفيد منها في العمل بعد سبع سنوات على استضافة أهالينا المهجرين جراء الحرب وذلك على غرار ما تم في المدينة الرياضية"، 

وأضاف (القصير) "تمت استضافة 944 عائلة مهجرة نحو (2360) شخصاً في شاليهات العمال، وخلال الفترة الماضية، تم إخلاء نحو 100 شقة بشكل طوعي، وتمت إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستقبال العمال".

وقبل يومين  أنذر نظام الأسد نازحي حلب في اللاذقية بضرورة إخلاء منازلهم المستأجرة، والعودة إلى مدينتهم بحجة أن "الأمن والأمان عاد إليها".

وقالت صفحة (دمشق الآن) "إنه تم استدعاء الشرطة لإجبار نازحي حلب على إخلاء(شاليهات) في رأس البسيط كانوا قد استأجروها منذ سبع سنوات، كما أشارت الصفحة إلى أن العديد من النازحين رفضوا الخروج، بذريعة أن منازلهم في حلب قد تم تدميرها".

وأضافت الصفحة أن نقابة العمال التابعة لحكومة النظام، كانت قد أنذرت النازحين وحددت لهم بداية الشهر الجاري موعداً نهائياً للإخلاء.

وتذرعت نقابة العمال بأن المنازل أصبحت قديمة ومتداعية، وستعمل على تأهيلها وترميمها لإعادة افتتاحها من جديد.

ونزح آلاف المدنيين من مدينة حلب إلى مدينة اللاذقية منذ عام 2012، ولجوؤا إلى استئجار (الشاليهات) في رأس البسيط والشاطئ الأزرق، وبات هذا الشاطئ يعرف باسم "شاطىء الحلبيين".



إقرأ المزيد