لهذا السبب أمرت روسيا فصائل المصالحات بالانسحاب من السويداء
أورينت -

أفادت شبكات إخبارية محلية بأن فصائل "المصالحات" انسحبت من محافظة السويداء، باتجاه محافظة درعا، بطلب من روسيا، للمشاركة بالحملة الأمنية التي تنفذها ميليشيا أسد الطائفية في منطقة اللجاة شرقي درعا.

وقالت (شبكة السويداء 24) (الأربعاء) إن عدداً من الضباط الروس أبلغوا فصيل "شباب السنة" التابع لـ(أحمد العودة)، والذي أبرم تسوية مع نظام الأسد، بالانسحاب من ريف محافظة السويداء إلى مدينة بصرى الشام.

وأشارت الشبكة نقلاً عن مصدر لم تسمه إلى أنه "تم عقد اجتماع في مدينة بصرى الشام بين فصائل المصالحات والجانب الروسي، لبحث مجريات الأحداث الأخيرة في منطقة اللجاة".

وبحسب المصدر، فإن الجانب الروسي طلب من فصائل "المصالحات" عدم تبني مشاركتهم على إعلامهم الرسمي، وبرّر ذلك بأن العمليات في منطقة اللجاة تقودها ميليشيا أسد الطائفية، وفصائل المصالحات ليست إلا فصائل "رديفة" لميليشيا أسد الطائفية.

وكان حوالي 200 عنصر من فصائل "المصالحات" وصلوا في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى محافظة السويداء بطلب روسي، للمشاركة مع ميليشيا أسد الطائفية في المعارك ضد تنظيم داعش شرقي السويداء.

يشار إلى أن ميليشيا أسد الطائفية نفذت إعدامات ميدانية بحق أهالي منطقة اللجاة شرقي درعا، واعتقلت عدداً من أهالي المنطقة.

كما أن المنطقة تشهد حظراً للتجول منذ خمسة أيام دون توفر الغذاء والماء فيها، وسط حملة اعتقالات واسعة نفذتها ميليشيا أسد الطائفية بحق مدنيين ومنشقين. حيث أكد مراسل أورينت ازدياد سوء الوضع الإنساني "الكارثي" في منطقة اللجاة، موضحاً أن الأهالي عادوا إلى بيوتهم فوجدوها خاوية على الرغم من تقديم الروس ضمانات، تبين لاحقاً أنها "كاذبة".




إقرأ المزيد