أمريكا تتخذ إجراءات اقتصادية جديدة ضد تركيا
أورينت -

أكد الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) أنه أمر باتخاذ اجراءات اقتصادية جديدة ضد تركيا، وذلك عقب أيام من فرض عقوبات على وزيري الداخلية والعدل التركيين، حيث أسفرت العقوبات عن انخفاض في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي وما زال مستمراً حتى اللحظة.

وقال الرئيس الأمريكي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي في تويتر "لقد أمرت للتو بمضاعفة التعريفة الجمركية على الصلب والألمنيوم فيما يتعلق بتركيا وعملتها" وأضاف في التغريدة نفسها "الليرة التركية تنزلق سريعاً نحو الانخفاض مقابل الدولار القوي جدا!".

وأوضح (ترامب) بالقول "سيكون الألمنيوم الآن 20٪ والصلب 50٪" وختم "علاقاتنا مع تركيا ليست جيدة في هذا الوقت!".


I have just authorized a doubling of Tariffs on Steel and Aluminum with respect to Turkey as their currency, the Turkish Lira, slides rapidly downward against our very strong Dollar! Aluminum will now be 20% and Steel 50%. Our relations with Turkey are not good at this time!

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) August 10, 2018

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي عقب زيارة وفد تركي إلى واشنطن لمناقشة سبل حل المشاكل بين البلدين، حيث أكدت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية (هيذر ناويرت) أن الجانب الأمريكي أبلغ الوفد التركي طلبه بشكل واضح بعودة القس الأمريكي المعتقل لدى تركيا (أندرو برانسون) إلى منزله، والذي أشعل الأزمة بين البلدين عقب رفض أنقرة تسليمه للجانب الأمريكي.

والأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن إدراج وزيري العدل والداخلية في الحكومة التركية على قائمة العقوبات، بسبب عدم الإفراج عن القس الأمريكي، ما دفع أنقرة إلى الرد بالمثل، وتجميد الأصول المالية لوزيري العدل والداخلية الأمريكيين.

وسبق الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) تصريحات ترامب بتصريحات أدلى بها (الجمعة) بالقول إن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية السلبية التي قد تواجهها، مؤكداً أنه "لا داعٍ للقلق فلا يمكن إعاقة مسيرتنا بالدولار وسواه".

وأضاف: "أوصي أن لا يتحمّس أولئك المتربصون بسعر صرف العملات الأجنبية والفائدة"، مشددا أن "الشعب التركي سيردّ على معلني الحرب الاقتصادية ضد تركيا" وفقاً لوكالة الأناضول.

وعن تقلبات سعر صرف الليرة، قال إن "الشعب التركي الذي لا يخشى الدبابات والطائرات والمدافع والرصاص، لن يخشى مثل هذه التهديدات، ومن يظن عكس ذلك فإنه لم يعرف هذا الشعب إطلاقًا".




إقرأ المزيد